معتقلو الريف يتمسكون بالسلمية وهذا شرطهم للحوار

كشك | 16 يوليو 2017 على 14:43 | آخر تحديث 16 يوليو 2017


2316

جدّد معتقلو احتجاجات الريف، تأكيدهم على سلمية قضيتهم، مشددين على أن الحوار حول الملف المطلبي، لن يكون إلا بعد إطلاق سراحهم.

 

وشدد بلاغ منسوب لمعتقلي الريف في سجن عكاشة بالدارالبيضاء، نشرته قبل قليل، محامية “سيليا” نعيمة الكلاف، والمؤرخ بيوم الأربعاء الماضي، على تشبثهم بالسلمية حيث جاء في البلاغ ذاته “لقد وجهنا في أسابيع مضت، عبر عائلاتنا، نداء اعتبرناه وصية موجهة إلى الجماهير نحثهم فيها على التشبث بالسلمية كمبدأ للحراك الشعبي..”

 

وأضاف المعتقلون “أكدنا على أن هذا المبدأ اعتبرناه منذ بداية الحراك، ومازلنا نعتبره، أحد أهم الأسس التي بني عليها حراكنا الذي أبهر المتربصين به قبل أن يبهر الحرائر والأحرار الذين حصنوه من كل ما من شأنه أن يزيحه عن مساره السلمي..”

 

واشترط معتقلو الريف في سجن عكاشة إطلاق سراحهم “كخطوة للتحاور حول الملف المطلبي الحقوقي”، وفق ما جاء في البلاغ نفسه.

 

كما أعلنوا عن تشبثهم ببراءتهم، وإسقاط “التهم المجانية الملفقة لنا (المساس بوحدة المملكة، زعزعة ولاء المواطنين للدولة، زعزعة استقرار البلاد، تلقي أموال خارجية…)، حسب البلاغ دائما.

التعليقات