معتقل إسلامي سابق ضمن مجموعة ريتشارد: كنت ضحية الفكر الظلامي

كشك | 7 أكتوبر 2017 على 15:48 | آخر تحديث 7 أكتوبر 2017


212

قال هشام الفاسي المعتقل الإسلامي السابق ضمن مجموعة روبير ريتشارد التي أدينت من كرف القضاء المغربي لتورطها في تفجيرات 16 ماي بالدار البيضاء،  إنه كان رفقة آخرين ضحية للفكر الظلامي لأئمة ما يسمى التيار السلفي الجهادي.

وكتب الفاسي في تدوينة على صفحته الرسمية أن “بعض الأشخاص دخلوا لما يسمى بالتيار السلفي الجهادي في بداية التسعينيات فكانوا أئمة في التكفير، بل كانوا ينظرون له ولهم السبق في إنتشار هذه الجرثومة الخبيثة في هذا الحي المبارك بفاس”.

وأشار المعتقل السابق إلى أنه في “نهاية التسعينيات بدءوا في التراجع عن منهج العام للتكفير أي من تكفير عموم المسلمين إلى تكفير رجال الدولة وموظفيها، من أقل سلطة لأعلاها مناصرين في منهجم القديم والجديد الحركات الجهادية في شتا البقاع ، فيلتزم الشباب على أيديهم وعلى منهجهم فيتركون كل شيئ من أجل الذود عما تعلموه من هؤلاء المتمشخين بالباطل”.

واعتبر الفاسي أنه “لو كانوا صادقين لكانوا أول من نفر تطبيقا لما ينظر له ، فكنا ضحية فكرهم الظلامي ، ثم يأتي الربيع العربي فيناصرون من جديد الحركات المسلحة ، فيتحمس الشباب من جديد ويرحلون لمناطق التوتر بمباركة من هؤلاء المتمشخين دون أن يحركوا هم أي ساكن”.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية