من يكون السفاح “ستيفن بادوك”.. قاتل 59 شخصاً بلاس فيغاس؟

كشك | 3 أكتوبر 2017 على 13:37 | آخر تحديث 3 أكتوبر 2017


278

تمكن عناصر الشرطة الأمريكية من إرداء  السفاح “ستيفن بادوك”، الكهل المسلح الذي قتل بوابل من رصاصه العشوائي 59 متفرجاً، وجرح 500 آخرين، من بين 22 ألفاً حضروا حفلاً ساهراً بمدينة “لاس فيغاس” الأمريكية.

وحسب ما أوردته صحيفة “الديلي ميل” البريطانية، يومه الثلاثاء 03 أكتوبر، فقد وُجد إلى جانب جثة “بادوك”، بغرفته الكائنة في الطابق الـ 32 من فندق “خليج مندلاي”، 23 رشاشاً أوتوماتيكياً قوياً، استعمل أحدها، حين اتخذ نافذة غرفته بالفندق منصة لإطلاق النار على مشاهدي الحفل الموسيقي، والذي لم يكُن يبعد عن مرماه أكثر من 300 متر.

ينحدر السفاح ” بادوك”، 64 عاماً، من ولاية “نيفادا” غرب الولايات المتحدة، ويُقيم بمدينة “لاس فيغاس” المتواجدة في جنوبها، وهو شخصية معروفة لدى السلطات المحلية، لكنه لم يكن خطراً ليُفتح له ملف لدى السلطات الفيدرالية. ويُعرف عنه أن والده “بنيامين بادوك”، أمضى سنواتٍ طويلة في السجن، حين سطا سنة 1960 على بنك بمدينة “فينيكس” القريبة، إلا أنه هرب من حبسه ليُصبح أحد أكثر المبحوثين عنهم سنوات الستينيات، قبل أن يُلقى عليه القبض 10 سنواتٍ بعد ذلك.

كان “بادوك” يعمل محاسباً في السابق، تضيف الصحيفة، ولديه شهادة طيران ورخصة صيد صادرة عن ولاية ألاسكا. يحبّ النساء والسهر وجمع الأسلحة، وأنه خلال السنوات الماضية كان يتردد على حفلات موسيقى “الكونتري ميوزيك” في “لاس فيغاس”، وشهد جيرانه إلى أنه كان متحفظا في علاقاته بعض الشيء، وأنهم كانوا يفضلون التواصل مع صديقته أكثر، وهي امرأة فلبينية اعتقلتها الشرطة الأمريكية في أعقاب مذبحة “لاس فيغاس”، ويُرجّح أن تكون الشاهد الأمثل الذي يُمكنه أن يُفصح عن الدوافع الحقيقية لإقدامه على ارتكابها.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية