مهنيون يحذرون من تكريس الفوضى والتسيب في قطاع الصحافة

كشك | 31 أغسطس 2017 على 11:54 | آخر تحديث 31 أغسطس 2017


118

عبرت كل من النقابة الوطنية للصحافة المغربية والفيدرالية المغربية لناشري الصحف، خلال لقائهما مع وزير الثقافة والاتصال يوم الجمعة 25 غشت عن مواقفهما الثابتة من قضايا الحرية وتنظيم المهنة وتحصينها، وكذا ضرورة احترام أخلاقيات المهنة، المرتبطة اليوم بتنزيل المجلس الوطني للصحافة، ورحبتا بتقرير إطلاق مسلسل مشاورات جدي ومسؤول حول كل قضايا القطاع ابتداء من منتصف شهر شتنبر القادم، بما يكفل توفير شروط إنتاج خدمة إعلامية حرة ونزيهة ومشرفة يستحقها المغاربة.

 

وحذّرت كل من النقابة والفيدرالية من تكريس الفوضى والتسيب في قطاع الصحافة، حيث جاء في بلاغ مشترك لهما توصلت جريدة “كشك” الإلكترونية بنسخة منه، أن ” أي تساهل في شروط المهنية لن يعمل إلا على تكريس الفوضى والتسيب في قطاع جد حساس جعل كل البلدان الديمقراطية، حريصة على تنظيمه بشكل صارم، في إطار تنظيم ممارسة حرية الصحافة”.

وتعتبر النقابة والفيدرالية، أن تطبيق الجزء المتعلق بتنظيم الولوج إلى المهنة سواء في قانون الصحافة أو في القانون الأساسي للصحافي المهني، خطوة مهمة في اتجاه تحصين مهنة الصحافة والابتعاد بها عن أن تكون مهنة من لا مهنة له، مما يشكل فرصة للجزء غير المهيكل في قطاع الصحافة، للالتزام بشروط التأهيل.

وأكدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية والفيدرالية المغربية لناشري الصحف،  على أن من شروط الوفاء لمهمة الصحافي في تلبية حق المجتمع في إعلام مهني ومتعدد، هي أن تكون لهذا الأخير ليس حق ممارسة حرية التعبير فقط، ولكن أيضا شرعية المؤهلات المهنية والعلمية، التي تمكنه من النهوض بدوره ومن تحمل مسؤوليته الاجتماعية.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية