مولاي: نظام بوتفليقة يحتجز آلاف الأفارقة والجزائريين بتندوف

كشك | 6 ديسمبر 2017 على 11:40 | آخر تحديث 6 ديسمبر 2017


965

كشف كريم مولاي، الخبير الأمني، والمسؤول الأمني الجزائري المنشق عن النظام، حقائق ومعطيات خطيرة حول مخيمات تندوف، وما ارتكبه النظام الجزائر في حق اللاجئين بما فيهم الجزائريين والأفارقة، مضيفا أنهم يعيشون في ظروف صحية ونفسية صعبة، مطالبا بإيفاد لجنة تحقيق دولية إلى المخيمات.

 

وقال مولاي في تدوينة تحت عنوان “المفاتيح الثلاثة لإفراغ مخيمات تندوف من الجزائريين والأفارقة”: “نطلب من النظام الجزائري المجرم أن يفتح أبواب المخيمات الصحراوية بتندوف والمناطق المجاورة حيث يتواجد اللاجئون الصحراويون.. قلت على النظام الجزائري فتح المخيمات للجان ومنظمات حقوقية مستقلة وهذا لزيارة اللاجئين والاطلاع على أحوال معيشتهم وصحتهم وأيضا لتقصي الحقائق عن أمور غاية في الخطورة..”

وأضاف أن المئات من الجزائريين يتواجدون بين المحتجزين في تندوف، مضيفا “وقد تم ترحيل هؤلاء الجزائريين إلى مخيمات تندوف إبان العشرية السوداء، ولدينا بعض الأسماء وهم يعدون بالعشرات إن لم نقل المئات.. ومنهم من فقد عقله من جراء التعذيب قبل إرساله إلى تندوف وهذا على غرار من تم إرسالهم إلى معتقلات ‘رقان’..”
وأشار إلى أن “هناك من تدهورت حالته الصحية وحتى هناك من أصيب بالجنون.. ولذلك ندعو إلى إيفاد لجنة تحقيق دولية مستقلة لتقصي الحقائق وفصل الجزائريين عن الصحراويين”، مضيفا أن “النظام الجزائري المجرم عمد على مر السنين والأعوام إلى إرسال كل “الحراقة” الأفارقة الذين يتم توقيفهم على الحدود الجزائرية، إلى مخيمات تندوف.. وبالتالي أصبحت مخيمات تندوف مرتعا لكل الصحراويين والجزائريين والأفارقة أي بمعنى ‘جيب وحط’.”
وكشف مولاي عن معلومات خطيرة بخصوص الأفارقة حينما قال “أحدث العمليات هي ما قامت به رئيسة الهلال الأحمر الجزائري مؤخرا حينما زعمت أنه تم إرجاع 30 ألف “حراق” إفريقي إلى بلدانهم، والحقيقة أنه تم الزج بهم في مخيمات اللاجئين الصحراويين. ولذلك نطلب أيضا بلجنة تحقيق محايدة”.
وختاما، يضيف مولاي، “نقول للنظام الجزائري المجرم الذي يحاول تضخيم عدد الصحراويين، وهذا تحسبا لأي تعداد أممي من أجل تقرير المصير.. وبالتالي فهو يسعى إلى تضخيم الأعداد على حساب قوانين حقوق الإنسان والتعدي على الحريات.. وكل ما نرجوه هو إعادة الجزائريين الذين مازالوا على قيد الحياة والتكفل بهم صحيا وإعادة الأفارقة إلى بلدانهم الأصلية”، مضيفا “نحمل السلطات الجزائرية كامل المسؤولية لأي مكروه قد يطال الإخوة الجزائريين الذين مازالو قابعين في مخيمات تندوف”.

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية