ناشطون غاضبون: أصبويا تحتاج إلى الماء وليس إلى الغناء

كشك | 9 أغسطس 2017 على 16:41 | آخر تحديث 9 أغسطس 2017


257

استنكرت فعاليات حقوقية بجماعة أصبويا التابعة لنفوذ إقليم سيدي إفني، التوجه الهادف إلى طغيان السهرات الفنية على منطقة أصبويا، التي تصرف فيها أموال طائلة ، مشدّدين على أن أصبويا تحتاج إلى أساسيات الحياة كالماء والكهرباء ، وبالتالي فإن هذه الأموال التي تصرف في العبث بإمكانها انتشال الناس من العطش خصوصا مع توالي سنوات الجفاف بحسب تعبيرهم.

 

وقد جاء ذلك، بحسب ما أفاد به مصدر مطلع لجريدة “كشك” الإلكترونية، خلال افتتاح جمعية أصبويا للتنمية والثقافة بأوربا يوم السبت الماضي، النسخة الثانية من مهرجان أكناري بمقر ثلاث أصبويا التابعة لنفوذ إقليم سيدي إفني، حيث تخلل النشاط ندوة فكرية عن تاريخ قبيلة أصبويا وواقعها اليوم ، وغلبت على هذا النشاط سهرات فنية أحيت خلالها مجموعات غنائية ومغنيين آخرين أغاني متنوعة حضرها عدد قليل من السكان لاعتبارات المنطقة التي لازالت محافظة.

وفي الوقت الذي تم تسليط الضوء على القبيلة والعمق الصحراوي خلال ندوة أطرتها جمعية أصبويا للتنمية والثقافة بأوربا، استنكرت فعاليات حقوقية صرف أموال طائلة على مثل هذه المهرجانات، مشيرين إلى أن أغلب السكان  يلجؤون إلى شراء صهاريج الماء مما يعمق المأساة التي باتت بشكل يومي لدواوير كثيرة ، كما تساءل العديد منهم عن مصير المشروع الملكي الخاص بتزويد بعض الدواوير بالماء الذي أعطى الملك محمد السادس انطلاقته منذ زيارته للمنطقة سنة 2007 ، ومحملين بعض الجهات النافذة مسؤولية توقيف هذا الورش الملكي الذي سيساعد البدو في الإستقرار في مناطقهم .

وخلال اللقاء تقدم أحد أفراد الجالية بالخارج وفاعل جمعوي، بتقديم شكايتين التقطتهما عدسة أحد الهواة تقدم بهما لعامل الإقليم بخصوص عدد من الخروقات في المنطقة بطلها منتخبون ونافذون وبعض رجال السلطة.

جدير بالذكر، فإن منطقة أصبويا عرفت هجرات في إتجاه مدينتي إفني وكليميم القريبتين بحكم توالي سنوات الجفاف، وتجاهل الدولة للمنطقة، والحرمان الذي تعرفه من كل سبل العيش والإستقرار كالتطبيب والتمدرس ، والتشغيل ، و البنية التحيتية المشجعة على الإستقرار كالطرق والماء والكهرباء والهاتف.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية