ناشط من الشبيبة الإسلامية يحل بالمغرب بعد نفي دام 24 سنة

كشك | 12 أغسطس 2017 على 18:23 | آخر تحديث 12 أغسطس 2017


617

علمت جريدة “كشك” الإلكترونية، أن محمدي الشلاح، أحد قدماء الشبيبة الإسلامية، دخل صباح اليوم إلى المغرب، بعد نفي دام 24 سنة في بوركينا فاسو، وبالضبط بتاريخ 31 غشت من عام 1994  بمقتضى قرار السلطات الفرنسية الذي قضى بنفي الشلاح رفقة حوالي 19 شخصا آخرين وذلك في إطار حملة باشرتها السلطات الفرنسية تزامنت مع  أحداث فندق “أطلس أسني”  يوم 24 غشت من سنة 1994، والتي خلفت مقتل سائح إسباني.

وفي هذا السياق، كشف المحامي عبد الله العماري، أحد قدماء حركة الشبيبة الإسلامية، وأحد قدماء المعتقلين السياسيين الإسلاميين مجموعة 71، في تصريح لجريدة “كشك” الإلكترونية، أن محمدي الشلاح البالغ من العمر 72 سنة، والمنحدر من منطقة الريف، أب لـ 8 أبناء، وصهر أحد المتورطين في قضية “أطلس أسني”،  حل صباح اليوم بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء حيث وجد في استقباله، قدماء من الشبيبة الإسلامية، وعناصر من المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

و عبّر  عبد الله العماري، محامي ملفات ناشطي الشبيبة الإسلامية العائدين من المنفى، عن ترحيبه بقرار السلطات المغربية الذي قضى بتسوية ملف الشلاح ورفع مذكرة البحث عنه، مطالبا في الوقت ذاته بتسوية ملف المعتقلين في قضية “أطلس أسني” المتابع بعضهم  بالمغرب بالإعدام والمؤبد، والبعض الآخر بفرنسا.

وأوضح العماري، أن جزءا من المتهمين في قضية “أطلس أسني” حوكموا في فرنسا وقضوا العقوبة الصادرة في حقهم هناك، إلا أن ملفاتهم لا زالت عالقة بالنسبة للمغرب ولا زالت عائلاتهم لم تحظى برؤيتهم منذ 24 سنة، وبالتالي يتعين تسوية ملفاتهم وإلغاء مذكرات البحث الصادرة في حقهم كي يعودوا لوطنهم، لأنه لا يمكن أن يقضوا العقوبة مرتين، يقول العماري.

وأشار العماري قائلا: “نحن الآن في إطار الاشتغال على ملف العناصر المتهمة في قضية “أطلس أسني” بمراكش”، والتي حوكم على إثرها البعض منهم في فرنسا”، مضيفا أن هذا الملف هو الوحيد الذي بقي عالقا وهو موضوع لدى وزارة العدل والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية