” نسر الصويرة السجّان “.. طائر مغربي حير علماء البيولوجيا

كشك | 2 أغسطس 2017 على 16:09 | آخر تحديث 2 أغسطس 2017


260

أشرف مجموعة من عُلماء جامعة “لونغ بيتش” بولاية “كاليفورنيا” الأمريكية، على دراسة – استمرت سنوات – همّت سلالة فريدة من نسور جزيرة “موكادور” المغربية، وهي جزيرة تبعُد عن ساحل مدينة الصويرة بنحو 900 متر، أفضت إلى نتيجة باعثة للحيرة تُعتبر سابقة في علم البيولوجيا، وهي كون نسر “موكادور” المُسمى “Elionora”، يسجُن طرائدهُ أحياء في الشقوق والصدوع الحجرية بالجزيرة، كي يتناولها كوجبات طرية فيما بعد، حسب ما أوردته صحيفة “NewScientist”.

وأكدت الدراسة، أنهُ لم يسبق أن عُرف في تاريخ كتب البيولوجيا،  شيءٌ يتعلق باحتفاظ الحيوانات الصيّادة عامة بطرائدها وهي حية، حيثُ يوضح عالم الأحياء “Theodore Stankowich ” قائلاً :” كل الحيوانات والطيور تُخبأُ طعامها أيام الوفرة، غير أن هذه الطرائد غالباً ما تتحولُ إلى جيف حين يُعاد تناولها، أما نسر “موكادور”، فيُمسك بمختلف أنواع الطرائد الصغيرة، فئران، عظايات وديدان، يُدخلها عُنوة – وهي حية – إلى أحد الشقوق الصخرية المُتواجدة بكثرة على الجزيرة، ثم يسُد الشق بالحجارة والحصى، حتى تُسجن الطريدة داخله، وهذا سُلوك لم يُسجل أبداً عن أي صنف آخر من الحيوانات عبر العالم”.

للإشارة، فالمغرب يُعتبر مسرحاً مثالياً للعديد من النسور النادرة، بعضُها يجول في الأراضي المغربية، فيما يتنقل البعض الآخر بينهُ وبين شبه الجزيرة الإيبيرية، أهمها: “النسر المُلتحي” أو “كاسر العظام”، الذي لم يعُد يُرى إلا في مناطق متفرقة من جبال الأطلس الكبير، “نسر الرخمة”، وهو نسرٌ غير مهدد بالانقراض في الوقت الراهن، ويجول بين المغرب واسبانيا، “النسر الأسمر”، وهو من الطيور المهاجرة، يمُر على المغرب مرتين في السنة.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية