نقابيون ينتفضون ضد حصاد ويطالبونه بوضع حد لسياسة اللاعقاب

كشك | 11 سبتمبر 2017 على 20:25 | آخر تحديث 11 سبتمبر 2017


215

سجلت الجامعة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عدم التزام وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، التي يترأسها محمد حصاد، بما قررته بخصوص تحسين شروط التعلم خلال الدخول المدرسي والجامعي الحالي كالحد الأقصى لعدد التلاميذ داخل القسم والمتمثل في 30 تلميذا في المستويات الأولى، وألا يتجاوز 40 تلميذا في باقي المستويات.

 

وأوضحت الجامعة في بيان لها بمناسبة الدخول المدرسي الجديد، أنه فيما يتعلق بإلغاء الأقسام المشتركة، نجد في الواقع أقساما كثيرة بمختلف الأسلاك يصل عدد التلاميذ بها 50 ووجود أقسام مشتركة بالسلك الابتدائي بـ 6 مستويات!!؛ لا سيما بالعالم القروي والمناطق النائية والمعزولة، وذلك بسبب النقص الكبير في البنيات التحتية والتجهيزات والخصاص الكبير في الموارد البشرية (تدريس وإدارة) والارتجالية في تدبير الموارد البشرية نتيجة ما خلفته نتائج الحركات الانتقالية، وضعف التحاق التلاميذ بالفصل الدراسي في الموعد الذي حددته الوزارة، بحسب تعبير البيان.

وجدّدت الجامعة الوطنية للتعليم، مطالبتها باسترجاع جميع الأموال المنهوبة في كل الملفات سيما المتعلقة منها بالبرنامج الاستعجالي والعتاد الديداكتيكي والتكوين المستمر..، داعية في الوقت ذاته، إلى وضع حد لسياسة اللاعقاب ولسياسة التمويه المتتالية بتوقيف موظفين ضحايا وتوقيف أجورهم وتقديمهم للمجالس التأديبية.

ورصت الجامعة الوطنية للتعليم، اعتمادا على  استقراء التقارير الواردة من عدد من فروع الجامعة، “استمرار نفس ملامح الارتباك والارتجال والتخبط التي وسمت المواسم الفارطة وتفاقمها في حالات عديدة جراء إصرار الدولة والحكومة والوزارة الوصية على التعليم نهج مقاربة اختزالية تروم إعطاء الانطباع للرأي العام بأن “تقصير” المدرسين والإداريين والتلاميذ وأسرهم في أداء واجبهم المسؤول عن تردي أوضاع التعليم العمومي بالمغرب وتصدره الترتيب في الفشل ونِسب الهدر والأمية والعجز عن الاندماج حسب تقارير المنظمات ذات الاختصاص آخرها تصنيف منظمة اليونيسكو وغيرها”.

وانتقدت الجماعة ذاتها، الارتباك الحاصل على مستوى المقررات الدراسية، وتعارضها والعجز في اعتماد منهجية تبتغي التجديد والابتكار والإبداع بدل الحفظ والاستظهار والتكرار والتنميط والخنوع والتكريس التي  ظلت تميز الاختيارات البيداغوجية.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية