نواب البيجيدي الموالين لبنكيران يخططون لنسف حكومة العثماني

كشك | 25 يوليو 2017 على 16:05 | آخر تحديث 25 يوليو 2017


163

شهد مجلس النواب، أمس الاثنين، فصلا جديدا من المواجهات والصراعات بين مكونات الأغلبية، خصوصا بين نواب حزب العدالة والتنمية ورشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ما أكد غياب التجانس الحكومي، ومحاولة تيار بنكيران داخل البيجيدي، التأثير على الائتلاف الحكومي.

 

وحسب مصادر مطلعة فإن الخلاف الحاد وقع بين الطالبي وبرلماني عن البيجيدي بسبب القانون 89.15 المتعلق بالمجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي، ما فجر الأوضاع بداخل قبة البرلمان، كما تسبب في وقف الجلسة، بعد تصاعد حدة الخلاف وضجيج نواب البيجيدي، الذين هاجموا بشدة الوزير عن حزب الحمامة.

 

وفي هذا الصدد قال عمر الشرقاوي، المحلل السياسي والأستاذ الجامعي في تدوينة له على حسابه في موقع “فيسبوك” : “لا أحابي وزراء الأحرار لكن نواب البيجيدي بالغوا في الضرب تحت الحزام والإصرار على إحراج وزراء الأحرار كلما سنحت لهم الفرصة لذلك..”

وأضاف الشرقاوي أن جلسة أمس البرلمانية كادت أن تتوقف بسبب قانون المجلس الوطني للشباب الذي أتت به حكومة بنكيران، وبدأت المناقشة فيه في عهد بنكيران، مضيفا “وأتذكر أن نواب البيجيدي كانوا ظريفين غاية الظرافة فاش كان الوزير الحركي هو اللي مشرف على القانون وأصبحوا شرسين وأخرجوا مخالبهم فاش ولى وزير تجمعي هو المكلف بمصير هذ القانون.”

 

وتابع المحلل السياسي “نفس خطة الإحراج جرى اتباعها خلال قانون النيابة العامة الذي بدا فيه البيجيدي معارضا أكثر من المعارضة قبل أن تتدخل اتصالات هاتفية لإرجاع الأمور إلى نصابها”، مضيفا “نصيحة لا خيار أمام نواب البيجيدي إلا أن يقتنعوا أنهم يقودون الحكومة وعليهم ضبط سرعتهم مع سرعة الأغلبية وإكراهاتها وتجنب استراتيجية إحراج حكومة العثماني أو التحلل من ذلك والخروج للمعارضة ونصب صواريخ النقد والتريباب لكل مشروع حكومي.. أما الماكلة مع الديب والبكا مع السارح فلا يزيد الممارسة السياسية إلا إفلاسا على إفلاس..”
ومن جهة أخرى، أكدت مصادر مقربة من البيجيدي، أن بعض نواب الحزب الموالين لبنكيران يسعون في كل جلسة إلى وضع العثماني في موقف محرج، من خلال مهاجمة الحكومة وعدد من الوزراء، وكذا محاولة خلق أجواء تشنج بينهم وبين بعض الوزراء.

 

وأضافن المصادر ذاتها أن هناك نية مسبقة من طرف تيار بنكيران لنسف حكومة العثماني، والانتقام لبنكيران، الذي تم إعفاؤه من منصب رئيس الحكومة وتعيين العثماني خلفا له.

 

 

 

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية