هزائم البيجيدي في الانتخابات تقربه من “الانفجار الكبير”

كشك | 6 أكتوبر 2017 على 09:41 | آخر تحديث 6 أكتوبر 2017


297

أثبتت الانتخابات الجزئية التي أجريت أمس الخميس، بكل من أكادير وبني ملال، تراجع حزب العدالة والتنمية بشكل كبير على مستوى “الخريطة الانتخابية”، وفقد ثقة المواطنين بكل من الدائرتين الانتخابيتين، وأيضا ببرشيد وتطوان، ما أجّج من جديد الخلافات الداخلية، ما قد يتسبب في انفجار الحزب في الأيام القليلة المقبلة.

 

واعتبرت مجموعة من تدوينات وتعليقات “إخوان بنكيران” أن هذه الهزائم المتتالية التي يتلقاه الحزب، تؤكد أن الحزب يسير في نحو التدمير، مستغلين الفرصة للضغط على تيار العثماني، والمطالبة بولاية ثالثة لبنكيران.

واعتبرت أمينة ماء العينين في تدوينة نشرتها على حسابها في “فايسبوك” أن “نتائج الانتخابات الجزئية في أكادير كارثية بالنسبة للحزب”، مضيفة “ومن يبحث عن التبرير والحديث عن خصوصية الانتخابات الجزئية لن يفيد الحزب في شيء، إلا إذا أردنا أن نتحول إلى مثل تلك الأحزاب التي تصور للناس انهزاماتها المريعة في شكل انتصارات حتى أشرفت على الاندثار”.
وأضافت “نحن لا نصلح لمثل هذا الكلام، مرجعية الحزب و”منهجه” يفرض عليه الصراحة والوضوح وإجراء النقد الذاتي اللازم أمام المواطنين الذين منحوه ما منحوه اياه في 7 أكتوبر.. لماذا أكادير؟.. حصلنا فيها على مقعدين من أصل 4 في 7 أكتوبر بما يقارب 36 ألف صوت.. نسير جماعتها بأغلبية مطلقة.. بيننا وبين 7 أكتوبر مجرد سنة.. دائرة محسوبة لنا سياسيا ومنافسونا لم يحلموا حتى في تفاؤلهم الأقصى بالحصول عليها وصرحوا لنا بذلك جهارا في سوس.. (لا علاقة للتحليل هنا بدائرة تارودانت الشمالية لأنها سياسيا ماشي ديالنا بلغة الانتخابات المحترفة).

وتابعت “اليوم نفقد قرابة 30 ألف صوت دفعة واحدة أغلبها من داخل المدينة وليس في البوادي.. أليس هذا سقوطا حرا؟ هل نحتاج آ الاخوان لشيء آخر لنعترف جميعا أن الأمور ليست بخير وأن المسار ليس قويما وأن خطاب المراجعة والنقد هو خطاب ذو مصداقية دون تشنج أو اصطفاف؟”

وأشارت إلى أن “النتائج كارثية في الجديدة….في تطوان تراجع كبير في غياب منافسين.
سمحوا لي إذا لم يكن هذا هو وقت النقد الذاتي فمتى يكون؟”، مضيفة “نعم نحتاج إلى نقاش داخلي صريح بعيدا عن الصراخ والإقصاء والدغمائية وسوق التبريرات تلو التبريرات.
نحن لسنا حزبا ملائكيا، نحن حزب يخطئ والناس يتابعون…..يتابعون بيقظة كبيرة وذكاء أكبر ورسائلهم بدأت تصل.”

وينتظر أن تشهد محطة مؤتمر البيجيدي خلافات قد تتجاوز بكثير ما شهده مؤتمر الاستقلال من عنف، وذلك بسبب الخلافات الحادة بين تيارين يقود الأول بنكيران الطامع في ولاية ثالثة، وتيار العثماني الذي يرغب في إنهاء سيطرة بنكيران على الحزب.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية