هل تكون هذه الخطوة السياسية نهاية أحد أكبر أعداء المغرب؟

كشك | 6 أغسطس 2017 على 10:16 | آخر تحديث 6 أغسطس 2017


772

في خطوة سياسية مهمة في البلاد، قد تكون نهاية أكبر رئيس دولة في العالم، وهو أكبر أعداء قضية الوحدة الترابية المغربية، حيث أعلن مورغان تسفانجيراي أهم زعيم للمعارضة في زيمبابوي، أمس السبت، عن تشكيل ائتلاف كبير لعدد من أحزاب المعارضة لتحدي روبرت موغابي، الذي يحكم البلاد منذ 1980، في الانتخابات الرئاسية لسنة 2018.

وتحالف زعيم حركة التغيير الديموقراطي مجددا مع مساعده السابق ويلشمان نكوبي وإحدى الشخصيات التي كانت مقربة منه في الماضي تينداي بيتي وأربعة أحزاب أخرى معارضة لمواجهة حزب موغابي “الاتحاد الوطني الإفريقي لزيمبابوي (زانو)-الجبهة الوطنية” في انتخابات 2018.

وقال تسفانجيراي لآلاف من أنصاره المجتمعين بمناسبة إطلاق التحالف ” ليصبح كل شئ ممكنا، علينا نحن أحزاب المعارضة أن نتحد”، مضيفا “قطعنا كل هذا الطريق معا وسننهي الرحلة معا. سنجتاز هذه المنافسة غير المجدية وغير السليمة”.

ودعا تسفانجيراي الأحزاب إلى تجاوز الخلافات التي أضعفت المعارضة في الماضي، قائلا : ” المرحلة المقبلة هي القيام بحملة حقيقية ضد زانو-الجبهة الوطنية”، مؤكدا أن “هذا التحالف يهدف إلى وقف التفكك”.

ومن بين الأحزاب التي وقعت اتفاق التحالف حزب “شعب زيمبابوي أولا” الذي يقوده المناضل السابق في حرب الاستقلال والدبلوماسي السابق اغريبا موتامبارا.

وعلى الرغم من بلوغه سن الثالثة والتسعين، أعلن موغابي أكبر رؤساء العالم سنا والأقدم في الحكم، مرشحا للحزب الحاكم لاقتراع 2018.

ويقود موغابي زيمبابوي بقبضة من حديد منذ 1980. وخلال حكمه المستبد أصبحت زيمبابوي تعاني من الفقر وتشهد حاليا أزمة اقتصادية خطيرة.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية