وفي أميناتو حيدر ودماء الكطلان عبرة للبوليساريو والجزائر

كشك | 4 أكتوبر 2017 على 16:06 | آخر تحديث 4 أكتوبر 2017


270

في وقت لجأ انفصاليو البوليساريو ومعهم النظام الجزائري إلى الصمت حيال ما يجري في إقليم كاتالونيا، بدت مقارنات “حقوقية” في مواقع التواصل الاجتماعي بين طريقة تعامل السلطات الإسبانية مع “انفصالي” هذا الإقليم، وبين تعامل المغرب مع انفصالي الداخل.

 

ومن بين هؤلاء، أميناتو حيدر، التي تصنف ضمن أكثر الانفصاليين تحريضا على المغرب وعلى وحدته الترابية، غير أن المغرب يتعامل معها وفق ما تمليه حقوق الإنسان والمواثيق الدولية في هذا الصدد، إذ أنها تسافر إلى البلدان التي تريد وحتى إلى الجزائر وتندوف، وتحرض على المغرب ما تشاء وتنشر سمومه حتى في أمريكا اللاتينية، غير أن ذلك لم يغير من التزام المغرب بالمواثيق الدولية في حقوق الإنسان.

بينما في الجانب الآخر من هذه المقارنة، صور ومشاهد التدخل العنيف للقوات الأمنية الإسبانية في حق نشطاء إقليم كاتالونيا، ووجوههم تملؤها الدماء وكدمات وجروح، ما آثار الكثير من ردود الفعل على المستوى الدولي.

واعتبرت الكثير من التعليقات أن هذا بمثابة درس وعبرة لانفصاليي البوليساريو لاتخاذ قرار العودة إلى الوطن وإنهاء هذا النزاع المفتعل الذي عمّر طويلا، والكف عن التحريض ضد المغرب ووحدته الترابية، وأيضا للنظام الجزائري الذي يعتبر من الأنظمة القديمة التي تخرق بشكل متواصل المواثيق الدولية في حقوق الإنسان.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية