10 نصائح لمواجهة حروق الشمس أثناء عطلة الصيف..!

كشك | 13 يوليو 2017 على 12:28 | آخر تحديث 13 يوليو 2017

من طرف:


138

يقبل كثيرون على الشواطئ خلال فصل الصيف، دون أن ينتبهوا أن  التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة لا يسرع من عملية شيخوخة الجلد فقط، لكنه قد يؤدي في أسوأ الأحوال أيضاً للإصابة بسرطان الجلد.

غالبا ما يتسبب التعرض لأشعة الشمس بشكل مكثف في الإصابة بحروق الشمس، الأمر الذي بإمكانه أن يتطور إذا لم نأخذ الاحتياطات اللازمة إلى سرطان الجلد.

وفي حالة الإصابة بحروق الشمس، ينصح أخصائيو الجلد باتباع النصائح التالية:

سرعة الاستجابة

إذ غالبا لا يظهر مدى حجم الحرق الناتج عن الشمس إلا بعد الإصابة به ببضع ساعات. ولكن لا ينبغي الانتظار حتى يبدو الاحمرار والالتهاب الناتج عن الحرق بصورة سيئة، إنما من الأفضل اتخاذ إجراءات التصدي لهذه الحروق بمجرد ظهور أولى مؤشرات الإصابة بها، بدءا من أصغرها.

الابتعاد عن الشمس

يعد الابتعاد عن أشعة الشمس أهم النصائح التي يجب اتباعها في حال الإصابة بحروق الشمس أيا كانت درجتها. ونظرا لأن أشعة الشمس تصل إلى الجلد في الظل أيضا لذا ينبغي حماية الجزء المصاب بالاحمرار من البشرة بالملابس.

وكلما كانت الملابس سميكة وذات ألوان داكنة، كان بإمكانها حجب أشعة الشمس على نحو أفضل.

التبريد

تعمل الكمادات الباردة على الحد من الشعور بالألم وتثبيط الالتهاب الناتج عن الحرق، ويمكن صنع هذه الكمادات باستخدام قطعة من القماش المصنوع من القطن أو الكتان وغمسها في ماء بارد أو باستخدام اللبن المخثر أو الزبادي من الثلاجة.

وقبل أن تجف هذه الكمادات على الجلد ينبغي إزالتها بقطعة قماش مبللة، وإلا ستتسبب في زيادة شد الجلد. ويحذر الخبراء من استخدام مكعبات الثلج أو أكياس التبريد لهذا الغرض، إذ يمكن أن يتسبب ذلك في أسوأ الأحوال في الإصابة بتقرح الجلد الناتج عن البرودة الشديدة .

شرب المياه

من الضروري شرب كميات وفيرة من السوائل ولا سيما الماء، عند الإصابة بحروق الشمس مهما كانت بسيطة، إذ يعمل ذلك على دعم عمليات تجديد البشرة من ناحية، ويسهم في تعويض فقدان الجسم للسوائل بشكل إضافي ويساعد على تحفيز أداء الدورة الدموية به من ناحية أخرى.

ويمكن أن يصاب الجلد بعد تعرضه لأشعة الشمس بحروق بعد مدة لا تزيد عن 20 دقيقة، لكن الإصابة لا تظهر أحياناً إلا بعد ست ساعات. وهكذا، فإن بشرة الإنسان قد تحترق دون أن يشعر. وتصنف الإصابة عادة ضمن حروق الدرجة الأولى، وهي إحدى العناصر المحفزة لظهور سرطان الجلد. فماذا ينبغي على المصاب أن يفعل فور إصابته؟

ينصح الدكتور أنجالي ماهتو، أخصائي الجلد والبشرة في مؤسسة الجلد البريطانية، بتجنب استخدام الفازلين وما شابهه من شحوم ومراهم لأنها تحبس الحرارة داخل الجلد وتمنع شفاءه. لكن الاستحمام بالماء البارد قد يكون هو الخيار الأفضل هنا.

تجنب استخدام المراهم القديمة: لأنه يمكن للبكتيريا أن تصيبها. وينطبق هذا حتى على مراهم علاج التعرض لأشعة الشمس. فوضع مرهم يحمل بكتيريا على الحرق قد يصيبه بالتهاب.

جربي استخدام مراهم علاج ألم الأسنان: فقد أثبتت الأبحاث أنّ مادة “بينزوكاين” التي يحتويها مرهم علاج ألم الأسنان مؤثرة وقد توقف آلام الحروق الناتجة عن الشمس.

تناول قرص  أسبرين: إذا كنت لا تعاني من القرحة، يمكنك تناول قرص أسبرين أو “إيبوبروفين”، كما يؤكد الدكتور ماهتو، فهو يخفف الألم والالتهاب المسبب لاحمرار الجلد.

جرّب أن تمسح موضع الحرق بالطماطم: إذ أظهرت دراسة نشرت عام 2008 أن الكريمات التي تحوي على إنزيم “Q10” تقوم على مادة “إيكوبين” الموجودة في الطماطم، وهي تقلل من تجعد الجلد وتحميه من ملامح الشيخوخة.

شرب الشاي الأخضر: فهو يحتوي على مستويات عالية من مضادات الأكسدة التي توفر حماية ضد الالتهابات الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس، كما يؤكد مختصون.

استخدام المراهم والكريمات المضادة للتجاعيد: والتي أظهرت التجارب أن تأثيرها قد يستغرق بعض الوقت، بمعنى أن استعادة البشرة لنضارتها يلزمه الصبر ومزيداً من الرعاية.

متى نذهب إلى الطبيب؟

التعرض لأشعة الشمس أحياناً يؤدي إلى ظهور فقاعات جلدية، بمعنى أنّ الحرق تحول إلى الدرجة الثانية. عندها يكون الجلد قد تهتك ووصل الضرر إلى طبقة الأدمة التي تليه، وهنا تكون الآلام شديدة وينصح بعدم تفجير الفقاعات وزيارة الطبيب بسرعة.

التعليقات

error: لا يمكن إجراء هذه العملية