دفاعا عن إلياس العماري

باتت تجربة حزب الأصالة والمعاصرة اليوم بالغة الشهرة حتى اقتحمت الحقل السياسي، على الرغم من نواقصها، لكنها أماطت اللثام عن حقيقة درجة الوعي

في نقد إلياس العماري

ما الذي تقوله لنا استقالتك، نحن معشر الرفاق الممانعين بكل أصناف نزعاتنا وشهواتنا؟ من الذي لخبط مخك ودفعك لتضحي بمنصب الأمانة العامة، وتتركنا أيت

إلى أين نسير اليوم؟

هل هناك من هو قادر لوحده أن يفك لغز مجتمعنا المقيد؟ ومن باستطاعته اليوم نقد العقل المخزني نقدا علميا من دون تحامل ولا اعتداء شخصي أو سياسي؟

في الحاجة إلى رؤية المستقبل

لقد أخفقت الصيغ القديمة لممارسة السياسة ببلادنا، وما علينا أمام ما يحدث اليوم في الساحة المغربية من رجات وتراجعات وهدم للقيم والأسس التنظيمية للع

المغرب بلد آمن ولكن؟

إذا كان لا بد من تقييم مساراتنا بين الحين والآخر، فذلك من أجل الاستفادة من تجربة الماضي وتصورها، وتجاوز جلد الذات والانقسام عليها، وتجاوز العصبية

كلمة لابد منها

إلياس العماري الأمين العام لحزب الاصالة والمعاصرة قدم استقالته امام المكتب السياسي في انتظار  قرار برلمان الحزب..والذي من المفترض ان يناقش بالحجة

من أجل نهج جديد بنفس المستقبل

حاولت، منذ انطلاق الحملة الانتخابية لخوض غمار الرئاسيات في فرنسا، أن أتابع عن قُرب الوسطي الليبرالي إيمانويل ماكرون، الذي رأيتُ فيه الجديد

هذه إنتظاراتى..وكلي أمل..

غدا يوم الأحد 30 يوليوز ، تحل ذكرى عيد العرش، ونحن جميعا ننتظر ما سيحمله خطاب العرش في ظل أوضاع إجتماعية خطيرة ومؤشرات مقلقة عن الاقتصاد والمالية

وداعا رفيقي الغالي محمد معروف

كنت من ثلة الأحبة الطيبين الذين احتضنوني مباشرة بعد مغادرتي أسوار السجن اللعين سنة 1993..في منزلك بسلا وبين رفاقنا الشامخين في الحلقات التأسيسية
error: لا يمكن إجراء هذه العملية