حرب المتطرف “فيلدرز” على مغاربة هولندا تبوأه تقدماً في استطلاع للرأي

أفادت صحيفة “Die Welt” الألمانية، يوم أمس الثلاثاء 13 دجنبر 2016، أن استطلاعاً للرأي أشرف عليه مؤسسة مستقلة بهولندا، قد أفضى إلى نتائج تمنح تقدماً غير مسبوق لحزب “الحرية” المتطرف وزعيمه “خيرت فيلدرز”، قُبيل الانتخابات التي ستُقبل عليها البلاد شهر مارس 2017، رغماً عن المحاكمات الماراطونية التي خاضها، جرّاء رفع آلاف من المغاربة القاطنين بهولندا لشكاوى تتهمه بالعنصرية وبالتحريض ضدهم.

وأوضحت الصحيفة، أن “فيلدرز” وحزبه لم تنل منهما الاتهامات التي سيقت ضدهما، والتي جرتهما إلى محاكمة دامت سنتين، بل بالعكس من ذلك، فقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن حزب “الحرية” سيفوز بـ 36 مقعداً من أصل 150 في الانتخابات القادمة، أي بزيادة 21 مقعداً عن سابقتها، بينما فقد “الحزب الليبرالي” بزعامة رئيس الوزراء “مارك روثا” 18 مقعداً، هذه المفارقة، حسب الجريدة، تدلّ دون شك، بأن خطاب الكراهية تُجاه المغاربة الذي يُروج له “فيلدرز” وحزبه قد لقي آذاناً صاغية لدى شرائح واسعة من الهولنديين، خُصوصاً بُعيد الاعتداءات الارهابية بكل من باريس وبروكسيل، التي ضربت البلدين الجارين ما بين سنتي 2015 و2016.

يُشار إلى أن  محكمة هولندية قد قضت شهر يونيو 2016، في حق السياسي الهولندي المتطرف “فيلدرز”، بدفعه لغرامة مالية قدرها 5 آلاف أورو، ودون إنزال أي عقوبة حبسية في حقه، على خلفية اتهامات بالكراهية والعنصرية تضمنتها آلاف من الشكايات رفعها مغاربة ضده بهولندا سنة 2014.