والد الطفلة "آية": تعيط ليا إسرائيل نمشي ليها من بعد لي داروه المغاربة فبنتي!

والد الطفلة “آية”: تعيط ليا إسرائيل نمشي ليها من بعد لي داروه المغاربة فبنتي!

كشف والد الطفلة آية أن ابنته لا تتلقى أيّ علاج منذ حوالي 28 يوما، وذلك بعد مطالبتهم بمغادرة مصحة “السويسي” بالرباط حيث كانت تتلقى العلاج مدة شهرين ونصف، مشيراً إلى أن حالتها الصحية والنفسية في تدهور خطير.

وأوضح والد آية في تصريح لجريدة “كشك” الإلكترونية، أن وعود الأخصائي في السمنة والجراحة التقويمية والتجميلية الدكتور كريم التازي، بالتكفل بمصاريف علاجها وتخصيص أطباء من مختلف التخصصات لمتابعة حالتها، سرعان ما تبخّرت بعد أن استغل حالتها للترويج الإعلامي لمصحاته الثلاث بمدينة الرباط.

وأضاف: “طُلب منا تصوير حوارات صحفية بكل من مصحة “ر.أ”، ومصحة “ح”، ومصحة “س”، فضلا عن نادي الرياضة التابع لهذه الأخيرة، والذي لم تقم آية بأي حصة رياضية به. لم أكن أعلم وقتها ما يضمرونه، لكن مع مرور الوقت، بدأت الأمور تتضح أمامي خصوصا في ظلّ المعاملة التي بدأت تسوء يوما بعد يوم، إلا أنني لم أرد أن أعض اليد الذي مُدّت إلي”.

وتابع: “حين طلبوا منا بشكل مباشر مغادرة المصحة بدعوى أن ابنتي تحتاج للجو المنزلي بعيدا عن جو المصحة، أكدوا لي أن آية ستحظى بنفس الاهتمام والرعاية في المنزل، كما سيتم استقبالها في المصحة بشكل دوري، إلا أنني فوجئت بتجاهل وصل لدرجة انعدام الاتصال بنا للاطمئنان على حالتها”، مشيراً إلى أن آية وبعد فقدانها لـ 15 كيلوغراما في ظرف شهرين، بدأت فور عودتها للبيت باستعادة الوزن من جديد في ظلّ غياب الرعاية الطبية التي كانت تحظى بها طيلة مدة تواجدها بالمصحة.

وقال والد الطفلة آية إنّ ابنته تحتاج في المرتبة الأولى إلى اختصاصي في طب الجينات الوراثية، بالإضافة إلى اختصاصي في الطب النفسي، وهما التخصصان اللذان لم يكونا متوفرين منذ البداية في المصحة، مضيفاً أن “آية منبوذة من طرف الجميع.. تبلغ من العمر 12 عاما ولم تقبلها أي مدرسة، هذا بالإضافة إلى النعوت القدحية البشعة التي يكيلها لها المارة يوميا حين قيامها بحصة المشي”.

هذا وناشد والد آية الملك محمد السادس بالتدخل لمساعدة ابنته: “ياريتهم يخليونا منا ليك آ سيدنا راه حتى حاجة ما كتقضى فهاد البلاد بلا بيك. بغيت نعالج بنتي ولكن احتقروني واستغلوني”، قبل أن يختم تصريحه بالقول: “نكذب عليكم.. راه واخا تعيط ليا إسرائيل نمشي ليها إلا كانوا يعالجوا ليا بنتي، من بعد هادشي لي داروه المغاربة المسلمين فيها”.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
بشرى الردادي
-->