هذه 5 فضائح جنسية شغلت الرأي العام المغربي سنة 2016

كل عامٍ بالمغرب، وفي لُجة هذا الصخب المعلوماتي الذي يُتداول على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، باتت الفضائح الجنسية – التي كانت قبلئذ تتم في منأى عن العيون الراصدة – سلعة معروضة بين الناس، حتى أضحت الحميمية، شرعية في الدين أو في عُرف المجتمع كانت أو غير شرعية، مطلباً صعب المنال، هذا الشراك الذي نسجته التكنولوجيا يُسقط كل عامٍ ضحاياً جدد، تُستهلك أخبارهم حسب شُهرة كل واحد منهم كالخبز اليومي. هذه 5 فضائح تخصهم هزت المجتمع المغربي سنة 2016.

9 مارس، مثليا بني ملال:

تمّ تداول شريط فيديو على نطاق واسع بالمغرب، يظهر فيه تعرض شابين عاريين للضرب والشتم من طرف متجمهرين اقتحموا الشقة التي كانا يتواجدان بها، قبل أن يتم التنكيل بهما وطردهما عاريين إلى الشارع. وقد تناسلت هذه القضية بعد ذلك بعد فتحها لنقاش مجتمعي محتدم، وشغلت الرأي العام قبل أن تقسمه إلى طرفين: أحدهما طالب بمحاربة المثليين وقمعهم، وإطلاق سراح المعتدين عليهم، فيما رأى الطرف الثاني أن المثلية شأن شخصي، ما دام يُمارس خلف الأبواب المغلقة، وعلى المُعتدين أن يُعرضوا على القضاء لتدخلهم في أمور هي من شأن أجهزة الأمن.

5 غشت، قضية الملاكم حسن سعادة:

ودّع الملاكم حسن سعادة ، 22 عاماً، دورة أولمبياد “ريو 2016” حتى قبل أن يبدأ، فبدل اهتمامه بآخر إعداداته قُبيل نزاله الأول الذي كان سيخوضه ضد الملاكم التركي محمد ندير إينال، فقد ورّط البطل المغربي نفسه في قضية تحرش جنسي في حق اثنتين من عاملات النظافة بالقرية الأولمبية، لتُتابعه العدالة البرازيلية – بعد طرده من المنافسات – بتهمة الإغتصاب، سُجن على إثرها لأيام، قبل أن يُطلق سراحه شريطة بقائه في البرازيل حتى استكمال أطوار محاكمته، ورغم إصرار اللاعب على براءته من التهم المنسوبة إليه، فقد أفلت من بين يديه دون شكّ المشاركة في أبرز حدث رياضي في حياته.

21 غشت، قضية “الكوبل الإخواني” بنحماد والنجار: 

تم إعتقال اعتقال قياديي حركة التوحيد والإصلاح عمر بنحماد وفاطمة النجار بالمحمدية، وهما في وضع حميمي في سيارة على شاطئ البحر، ليُتابعا بتهمة “الإخلال بالحياء العام والتواجد في مكان مشبوه”. وعقب هذه الفضيحة، علقت الحركة عضويتهما، وذلك بناء على تصريحهما لدى الضابطة القضائية من وجود علاقة زواج عرفي بينهما،  مؤكدة في بيانٍ لها “رفضها التام لما يسمى بالزواج العرفي، وتمسكه بتطبيق المسطرة القانونية كاملة في أي زواج”.

26 أكتوبر، اعتقال سعد لمجرد بفرنسا:

اعتقلت الشرطة الفرنسية الفنان المغربي سعد لمجرد، بعد شكاية بالإغتصاب تقدمت بها فتاة في حقه، وكانت تلك ثاني مرة يرتبط فيها اسم النجم المغربي بقضية اغتصاب، حيث واجه قضية مماثلة قبل ذلك بالولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت فتاة باريسية في الـ 20 من العمر، قد تقدمت بشكاية ضد سعد لمجرد، تتهمه فيها باغتصابها واحتجازها، قبل أن تفر من قبضته بفندق “ماريوت”، ليُطلق بعد حادث الاعتقال متعاطفون وفنانون مغاربة وأجانب حملة تضامنية للوقوف إلى جانب الفنان في محنته، والسعي إلى إعلان براءته وترجيح فرضية استهدافه من طرف جهات غير معلومة.

28 أكتوبر، قضية فتاتي “قبلة مراكش”:

تم اعتقال هاجر وسناء، وهما فتاتان مثليتان تبلغان من العمر 16 و17 عاماً بمدينة مراكش، لتتابعا بتهمة “الشذوذ الجنسي”، على خلفية تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي لصورة لهما تبدوان فيها وهما تقبلان بعضهما البعض.

وقد واجهت محاكمة الفتاتين إدانة واسعة من جهات مختلفة تُعنى بالشأن الحقوقي بالمغرب وخارجه، وأسالت مداد الصحافة على مدى أسبوع كامل، قبل أن تُمتعهما المحكمة بالسراح.