تجدد الاحتجاجات في الحسيمة يوم رأس السنة الأمازيغية

يستعد نشطاء الاحتجاجات الاجتماعية المتعلقة بقضية محسن فكري، بائع السمك الذي تم طحنه داخل شاحنة لرمي الأزبال، لاستئناف أنشطتهم تزامنا مع حلول رأس السنة الأمازيغية في 13 يناير الجاري، حيث سينظمون وقفة احتجاجية بساحة محمد السادس بمدينة الحسيمة، كما سيتم خوض أشكال احتجاجية أخرى لتخليد ذكرى اندلاع انتفاضة عام 1984 بعدد من مدن المنطقة، يوم 19 يناير الجاري.

ويأتي تجدد النشاط الاحتجاجي بالمنطقة في وقت بدأت الاحتجاجات المناوئة تتعالى من لدن التجار، إذ أصدرت جمعية تعاونيات مدينة الحسيمة بيانا، انتقدت فيه استمرار الاحتجاجات بشكل “يهدد المنطقة بكساد عظيم وأزمة اقتصادية لن نجني منها سوى الخراب”.

ونبهت الجمعية إلى “تفكير العديد من سكان الحسيمة في الهجرة إلى مدن أخرى للاستقرار فيها، خاصة أصحاب الرأسمال الذين أصبحوا مستائين من الاحتجاجات التي يبدو أنها بلا فرامل ولا نهاية لها”.

ولفت بيان الجمعية إلى “التقهقر” الذي أصاب الرواج الاقتصادي ليتحدر إلى “مستويات غير مسبوقة بالإقليم في جميع القطاعات التجارية والخدماتية والعقارية”، فضلا عن اضطرار التجار إلى القبول وهم “مكرهون بإغلاق محلاتهم التجارية كلما تناهى إلى مسامعهم أن مظاهرة ستمر بالقرب منهم خشية وقوع انفلاتات”.

ودعا المنتمون للجمعية إلى ضرورة تدخل الجهات المسؤولة من أجل “تسريع وتيرة التنمية بالمنطقة لتحريك عجلة الاقتصاد وإنعاش الدورة الإنتاجية وإنقاذها من الاختناق قبل فوات الأوان”.