البوليساريو تحشد دعم جنوب افريقيا وزامبيا لعرقلة عودة المغرب للاتحاد الإفريقي

تزامناً مع قرب موعد تصويت الدول الأعضاء على الطلب الذي وضعه المغرب للعودة إلى منظمة الإتحاد الإفريقي، حيث من المرتقب عقد قمة الاتحاد نهاية شهر يناير الجاري في العاصمة الإثيوبية “أديس أبابا”، تحاول جبهة البوليساريو التشويش على الدعم الذي يحظى به المغرب من مختلف البلدان الإفريقية.

وبعد الزيارة التي قام بها قبل أيام إبراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو إلى جنوب أفريقيا، أحد أكبر الداعمين للطرح الإنفصالي، توجه “كبير الجبهة” يوم أمس إلى زامبيا.

وبحسب ما نقلته “وكالة الأنباء الصحراوية” التابعة للبوليساريو، فإن “الزيارة تأتي لتقييم العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفراء بين البوليساريو وزامبيا”.

هذا، ومن المنتظر، أن يترأس الملك محمد السادس، يومه الثلاثاء 10 يناير 2017 مجلسا وزاريا، سيخصص لاستعدادات المملكة للعودة لمنظمة الاتحاد الإفريقي، في قمتها التي ستعقد نهاية هذا الشهر في العاصمة الإثيوبية.

وكان المجلس الحكومي الذي انعقد يوم أمس الاثنين برئاسة رئيس الحكومة المُعين عبد الإله ابن كيران، قد تدارس مشروع القانون المتعلق بالقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، أن المجلس الحكومي تدارس وأخذ علما بمشروع قانون رقم 17-01 بخصوص القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، الموقع بلومي (التوغو) في 11 يوليوز 2000، وعلى بروتوكول التعديلات الملحق به، المعتمد بأديس أبابا (إثيوبيا) في 3 فبراير 2003، وبمابوتو (الموزمبيق) في 11 يوليوز 2003.