بعد "الأحرار والدستوري".. "الإتحاد" يجمع فريقيه وعينُه على رئاسة مجلس النواب

بعد “الأحرار والدستوري”.. “الإتحاد” يجمع فريقيه وعينُه على رئاسة مجلس النواب

بعد أن اتفق الفريقان النيابيان لحزبي التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري بمجلس النواب في جلسة داخلية مشتركة، على ضرورة عقد دورة استثتائية لإنتخاب رئيس مجلس النواب، بعد العودة إلى نقطة الصفر في المشاورات الحكومية، كشف مصدر جريدة “كشك” الإلكترونية، أن فريقي حزب الاتحاد الاشتراكي بمجلسي النواب والمستشارين، عقدا يومه الثلاثاء 10 يناير 2017 اجتماعا لتدارس التطورات الأخيرة، ومن ضمنها نقطة انتخاب رئيس للبرلمان.

ويأتي اجتماع مستشاري ونواب حزب “الوردة” تزامنا مع تحركات بعض الأحزاب السياسية، والتي ترى أن تأخير انتخاب رئيس مجلس النواب أصبح له كلفة بالغة على المستوى التشريعي، ودور العمل البرلماني في مراقبة العمل الحكومي.

وكان حزب الاتحاد الاشتراكي قد عبر عن رغبته في ترشيح رئيس اللجنة الإدارية للحزب الحبيب المالكي، وهو ما أثار غضب حزب “العدالة والتنمية”، والذي يطمح لأول مرة في تولّي هذا المنصب الهام في هرم الدولة.

وردّ “الاتحاد الاشتراكي” على هذه الانتقادات في بلاغ رسمي لمكتبه السياسي الأسبوع الماضي بالقول: “إن اقتراح الأخ الحبيب المالكي لرئاسة مجلس النواب، الذي مارسه حزبنا كحق من حقوق أي حزب، تم تأويله بشكل سلبي، في إطار عملية ممنهجة للترهيب الفكري، التي حوّلت أي رأي مخالف أو مقترح أو تقارب بين الأحزاب لم بنل موافقة مسبقة من رئيس الحكومة المعين إلى “مؤامرة” و “بلوكاج” بلغة ومفاهيم جديدة على الساحة السياسية المغربية، وأصبح بذلك إشتغال المؤسسات، بما في ذلك الحزبية، وكأنه مرهون برضى رئيس الحكومة عنه، مما يضرب في العمق مكسب دولة الحق والمؤسسات التي ناضلنا من أجلها”.

وكان مصدر “كشك” قد كشف، أن الفريقين النيابين للـ “الأحرار” و”الدستوري” قد خلُصا يوم أمس الاثنين إلى ضرورة عقد جلسة لإنتخاب رئيس مجلس النواب، وذلك بُعيد النكوص إلى نقطة الصفر في المشاورات الحكومية.

وقال مصدر حضر الاجتماع، “إنه لم يعد ممكناً تعطيل المؤسسة البرلمانية لأمدٍ أطول، خصوصا وأن مفاوضات تشكيلها عادت إلى نقطة اللاعودة، وهو ما أدى إلى توقف عددٍ من المؤسسات الدستورية”، قبل أن يؤكد أنه “ليس هناك من الناحية القانونية، سواء من الناحية الدستورية أو في النظام الداخلي للغرفة الأولى، ما يمنع إنتخاب رئيس مجلس النواب قبل تشكيل الحكومة”.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
عبد الرحيم العسري
-->