وهبي: حامي الدين يفسر الدستور على هواه وبنكيران يواجه خياران لا ثالث لهما

ردا على الخرجة الإعلامية للقيادي في “العدالة والتنمية” عبد العالي حامي الدين، التي لوح فيها بحل البرلمان إذا ما نجحت أغلبية نيابية في انتخاب رئيس وهياكل مجلس النواب، بعيدا عن رغبة “البيجيدي”، استهجن عبد اللطيف وهبي الأمر، مؤكدا أن الموضوع من صميم الاختصاص الحصري للملك.

وقال وهبي، منسق فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب وعضو المكتب السياسي للحزب، لموقع “بام.ما” إنه “يوجد دستوران بالمغرب، هما الدستور المعتمد في 2011، والدستور المتخيل في عقول البيجيدي)”، منبها إلى أن حكومة تصريف الأعمال تكتفي بتنفيذ القرارات التي اتخذتها في الحالة العادية، و ليس من حقها، أو من اختصاصها حل البرلمان.

وأضاف وهبي أن “حامي الدين يفسر الدستور على مقاس الوضعية الحالية لحزبه، لضمان أغلبية لبنكيران ومن معه” مبرزا أن رئيس الحكومة، وبمنطوق الدستور، لا يملك سوى الإدلاء باقتراح في الموضوع، وعرضه على المجلس الوزاري برئاسة الملك.

وعن الحلول السياسية لأزمة تشكيل الحكومة، التي يعيشها المغرب منذ أكثر من ثلاثة أشهر فلخصها وهبي في مخرجين لا ثالث لهما، يقضي الأول بتذويب الخلاف بين زعيمي “البيجيدي” و”التجمع الوطني للأحرار”، لتكوين أغلبية حكومية، تسارع في مباشرة عملها لمواجهة الرهانات الكبيرة التي تنتظرها البلاد، فيما يكمن المخرج الثاني في الإعلان الصريح لبنكيران عن فشله في تشكيل الحكومة، وعرض الأمر على الملك.