عائلة الزايدي تُطالب حصاد والرميد بالتحقيق في "مقال الإستقلال" حول "اغتيال والدهم"

عائلة الزايدي تُطالب حصاد والرميد بالتحقيق في “مقال الإستقلال” حول “اغتيال والدهم”

دخلت عائلة الراحل أحمد الزايدي على خط الموقف المثير الذي عبر عنه حزب “الإستقلال” من خلال مقال رأي نشر على موقعه الرسمي يُشير بشكل مباشر إلى وقوف جهات وراء وفاة والدهم، إذ طالب أبناء البرلماني الراحل أحمد الزايدي من خلال بلاغ وزارة الداخلية والعدل والحريات بفتح تحقيق شفاف وعاجل لتسليط الضوء وكشف الحقيقة حول ما تضمنه المقال المذكور.

وقال بلاغ عائلة الزايدي اليوم الخميس، إن العائلة وإذ تؤكد أنها “لا تتهم بكامل الوضوح أننا لا نتهم أية جهة كانت، فإننا نطالب وزارة الداخلية ووزارة العدل بفتح تحقيق شفاف وعاجل لتسليط الضوء وكشف الحقيقة حول ما تضمنه المقال المذكور. كما أننا قررنا اللجوء للقضاء ليقول كلمته الحق في هذه القضية”.

وجاء في بلاغ عائلة الزعيم الإتحادي أحمد الزايدي “قد تفاجأنا بالمعلومات التي أوردها الموقع الالكتروني “استقلال آنفو ” بتاريخ 8 فبراير 2017 حول وجود أساليب نهجتها بعض الأطراف، كما سماها الموقع، أدت إلى “اغتيالات وتصفيات جسدية بوادي الشراط”، إذ نعبر عن شديد استغرابنا وبالغ دهشتنا لما تضمنه المقال المذكور من معلومات خطيرة، من الناحية القانونية والحقوقية والإنسانية، خاصة أن والدنا، رحمه الله، توفي إثر حادث مأساوي بوادي الشراط”.

عائلة الزايدي أكدت أن مقال حزب “الإستقلال “حرك في أنفسنا مشاعر الاستغراب والحيرة،، لأن والدنا رحمه الله ناضل من اجل وطن ينعم بالحرية والديمقراطية وحقوق الانسان، ولم تكن له أية حسابات تذكر مع أي طرف كان، اللهم الاختلاف في الرأي الذي يعتبر حقا من حقوق المواطن”.

هذا، وووضعت وزارة الداخلية، شكاية لدى وزارة العدل والحريات، ضد حزب الاستقلال، ممثلاً في أمينه العام، حميد شباط، وطالبت بفتح تحقيق في المقال الذي نشره الموقع الرسمي للحزب، يوم أمس الأربعاء، والذي اتهم فيه الدولة بـ “اغتيال السياسيين في واد الشراط”.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
كشك
-->