مدريد تعتمد طائرات بدون طيار لمراقبة حدودها مع المغرب

مدريد تعتمد طائرات بدون طيار لمراقبة حدودها مع المغرب

أكد كاتب الدولة الإسباني للشؤون الأمنية، خوسي أنطونيو نييتو، أن وزارة الداخلية تسعى إلى الاعتماد “في أقرب وقت ممكن على طائرات بدون طيار وبالونات هوائية مزودة بكاميرات حرارية”، بهدف تحسين جودة وفعالية المراقبة في الشريط الحدودي للمدينة دون التبعية كليا للمغرب في حماية الحدود.

ويأتي ذلك تزامنا مع اقتحام نحو 350 من المهاجرين المتحدرين من إفريقيا جنوب الصحراء حدود مدينة سبتة فجر يوم أمس الاثنين، في إطار هجوم جديد واسع النطاق استهدف السياج الحدودي الذي يفصل المدينة عن الحدود المغربية.

وأفادت شرطة سبتة أن حوالي أحد عشر مهاجرا أصيبوا بدرجات متفاوتة من الكسور والجروح استدعت نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية. ويعد هذا الاقتحام هو الثاني من نوعه في ظرف يومين فقط، بعدما تمكن حوالي 500 مهاجر آخرين من اقتحام حدود سبتة يوم الجمعة الماضي في عملية نفذها حوالي 700 مهاجر وخلفت العديد من الإصابات بينهم وبين رجال الأمن المغاربة والإسبان.

وأضاف كاتب الدولة الإسباني للشؤون الأمنية، الذي حل بمدينة سبتة يوم الجمعة الماضي مباشرة بعد عملية الاقتحام الأولى، أنه “لا يمكن لإسبانيا أن تبقى رهينة لوجود أو غياب عناصر الأمن المغربي في الحدود، علاوة على الارتباط بالمعلومات التي يقدمها المغرب بخصوص تحرك المهاجرين لاقتحام السياج”. وأشار إلى أن الطائرات بدون طيار والبالونات الهوائية من شأنها التحذير من أي تحرك للمهاجرين لاقتحام السياج.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن الوسائل التكنولوجية الحديثة التي سيتم اعتمادها في الشريط الحدودي لسبتة، سيكون لها مركز قيادة عام في مدريد، سيتم من خلاله تنسيق عمليات التدخل لصد أي هجوم.

وأفادت سائل إعلام إسبانية أن وزارة الداخلية الإسبانية شرعت فعلا في التفاوض مع شركة إسبانية في مالقة، متخصصة في صنع طائرات بدون طيار والبالونات الهوائية، كما أوضحت أن هذه الإجراءات الجديدة ستكلف خزينة الدولة مبالغ مالية مهمة، على غرار تلك التي كلفتها “الحدود الذكية” في المعبر الحدودي “باب سبتة”، والتي قدرت بـ 20 مليار سنتيم.

 

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
آخر ساعة
-->