البشير عبدو: لا أعرف إن كان سعد قد اغتصب "لورا" أم لم يفعل.. فلا تسألوني!

البشير عبدو: لا أعرف إن كان سعد قد اغتصب “لورا” أم لم يفعل.. فلا تسألوني!

نفى الفنان المغربي البشير عبدو كل التصريحات التي نُشرت مؤخراً على لسانه، عقب نشر موقع “Mediapart” الفرنسي لتقرير الطبيب الشرعي الذي يفيد عدم حدوث أي علاقة جنسية، بين ابنه النجم المغربي سعد لمجرّد والفتاة الفرنسية التي اتهمته باغتصابها “لورا بريول”.

وأكّد عبدو من خلال تدوينة له على صفحته الرسمية بـ”فيسبوك”، أنّه لحدود الساعة مازال وزوجته الممثلة نزهة الركراكي جاهلين بتفاصيل قضية صاحبة أغنية “غلطانة”، قبل أن يطلب من الصحفيين تحري الحقيقة بدل تضليل الناس بالافتراءات.

هذا وأشار والد لمجرّد أنه ليس مسؤولا عن تقديم توضيحات بخصوص قضية ابنه؛ حيث قال في نفس التدوينة: “ما أريد من الناس فهمه أنه لا دخل لي في شرح تفاصيل قضية سعد، وأنني لن أستطيع الرد أو تكذيب كل ما نشر”، مضيفا: “لكن ما أعرف هو أنه لا أنا ولا للا نزهة الركراكي لم ندلي بأي تصريح للصحافة منذ بداية هذا المشكل، وما ينشر من أخبار سواءاً صحيحة أو كاذبة لا صلة لنا نحن والدي سعد بها”، قبل أن يتخم: “الله يزيدنا الصبر، ونترجاو خير إن شاء الله”.

Capture

يُشار إلى أن مصدرا قريبا من ملف لمجرّد سبق وكشف لـجريدة “كشك” الإلكترونية، أنّ القاضية الفرنسية ارتأت عدم منح النجم المغربي السراح المؤقت، بناءاً على عدم توفره على مقر سكن وعمل قارّ بفرنسا، وأيضاً لسوابقه في قضية الاغتصاب بالولايات المتحدة الأمريكية، وكذا هروبه قبل أن تنتهي أطوار المحاكمة، ثم القضية الثانية التي رفعتها عليه منظمة حفلات مغربية فرنسية، تتهمه بالنصب والاحتيال لرفض مدير أعماله رضا البرادي، إرجاع العربون (40 ألف أورو) الذي تسلمه منها، لإحياء حفل بقيمة 80 ألف أورو بـ “قصر المؤتمرات” بـ “باريس”.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
بشرى الردادي
-->