العماري: لسنا حزب مناصب ولم ننحن للعاصفة لأننا صناعها

العماري: لسنا حزب مناصب ولم ننحن للعاصفة لأننا صناعها

أعلن إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أن حزبه ليس حزب مناصب وأنه في صحة جيدة ولم يتراجع كما يروج البعض.

وقال العماري في مداخلته، بمناسبة انعقاد أشغال النسخة الثالثة للمؤتمر الجهوي للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، صباح يوم السبت 18 مارس الجاري، تحت شعار: “مواصلة التغيير بنخب متجددة”، أن زعماء حزب الأصالة والمعاصرة لم ينحنوا للعاصفة كما يتوهم البعض لأنهم صناع العاصفة، ولهذا لن يتراجعوا رغم التهم المجانية.
وأوضح رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة أن قياديو الحزب واجهوا الخوف أيام الجمر والرصاص، ولن تخيفهم تهم وشتائم مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف المتحدث لا تهمنا المشتمة…ولن ننسحب الى الوراء، ومن يريد ذلك…”يجي عندنا ونداكروا”…نحتكم للمشترك بيننا…لنا أعراف وتقاليد امازيغية وعربية… يجب ان نحتكم لها…

oma''

 

 

وبعد استعراض أوجه الدينامية التنظيمية البامية، انتقل العماري للحديث عن الوضع السياسي ببلادنا، حيث اعتبر أن  لا جديد فيه، معتبرا أن معرفة هكذا أمور لا تكاد تخفى على أحد في الوقت الراهن مع انتشار ووفرة المعلومات.

وأردف زعيم البام: “عشنا بعد الانتخابات على وقع مشاورات تشكيل الحكومة، وعبر البام يومها عن موقفه وتمنى لرئيس الحكومة المكلف كامل التوفيق، وقلنا، يضيف العماري : “أنه احتكاما لمرجعيتنا وبرنامجنا لا يمكن أن نكون جزءا من الحكومة، ولكن قلنا أيضا بصريح العبارة سندعم كل المبادرات والمقترحات والبرامج والمواقف الإيجابية التي ستعبر عنها وتقوم بها الحكومة من موقع المعارضة”.

واسترسل العماري موضحا منذ لحظة الانتخابات إلى وقتنا هذا تكون قد مرت 5 أشهر، سكت خلالها البام عن الكلام المباح، وانصرف لأموره الداخلية والتنظيمية التي تحتاج للكثير من العمل، والتجديد وإعادة البناء، يقول إلياس العماري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة.

وأضاف العماري مخاطبا 938 مؤتمرة ومؤتمر، أن تنظيم المؤتمر الجهوي لجهة طنجة تطوان الحسيمة بهذه الصيغة والحضور المتميز واحدة من صور نتاج المضي والاشتغال والانشغال بتنظيمنا وبناءنا الداخلي. وقال الأمين العام للبام أن هذه الفترة الزمنية شكلت مناسبة للانفتاح على منتخبي الحزب بتراب الوطن وأيضا على شركاءه في التدبير الجماعي من موقع الأغلبية أو المعارضة.

 

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
كشك
-->