العماري: جهتنا المصدر الأول إلى مناطق صناعة الموت دوليا ولهذا يجب أن نفكر جماعيا في حل مشاكلها

العماري: جهتنا المصدر الأول إلى مناطق صناعة الموت دوليا ولهذا يجب أن نفكر جماعيا في حل مشاكلها

طالب العماري الحاضرين بالمؤتمر الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة، بجهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى التفكير الجماعي بمشاكل الجهة وإشكالياتها على مختلف المستويات.
 
واعتبر العماري أن الجهة التي يشرف على تدبير أمورها فرقاء سياسيون متعددون، تعيش اليوم على واقع اقتصاد الحدود الذي يجب التفكير فيه بالنظر إلى أن المئات من شبابنا يهانون يوميا في الحدود.
 
ووقف العماري عند إكراهات الجهة ومنها قضية الهجرة بمختلف أشكالها وصورها، فالمنطقة جغرافيا تعتبر بمثابة الباب إلى أوربا بالنسبة للإخوة الأفارقة بسبب ما يعيشونه من إكراهات، ناهيك عن معاناة المنطقة أيضا من تداعيات الفكر المتطرف، ومع الأسف فالجهة وفق التقارير الدولية والوطنية تعد المصدر رقم 1 إلى مناطق صناعة الموت دوليا.
 
وعن الحراك الاجتماعي السلمي الذي تشهده الجهة ككل وبالخصوص في مدينة الحسيمة بعد واقعة المرحوم الشهيد محسن فكري، جدد العماري التذكير بكونه قال في مناسبة سابقة: “إلياس رئيس الجهة لا يمكن إلا أن يحتكم إلى القانون ولكن إلياس الإنسان ينزف دما”. ورغم التأويلات والقراءات المختلفة حول حراك الحسيمة، فهو يظل حراكا اجتماعيا سلميا أنتجته ظروف تعيشها المنطقة وليس الحسيمة لوحدها.
 
ولحلحلة كل هذه الإكراهات، شدد إلياس العماري على أنه يجب التفكير بشكل متأني بدون تشنج كيفما كان، خاصة وأن الإشكال أكبر من الانتماءات السياسية والعصبية القبلية. ونحن كأحزاب وكمناضلات ومناضلين يجب أن نعمل مع أجل مواجهة المشاكل التي تعيشها مختلف أقاليم الجهة: الأمية، الفقر، النقص في الماء الشروب…
 
العماري وجه في الأخيرة الدعوة إلى الحضور ليفكروا بهدوء في كل المعضلات والإشكاليات، وأن يجعلوا خاتمة المؤتمر توصيات عملية ويختاروا من بينهم من سيوصل الخطاب والبرامج إلى باقي مكونات المشهد المجتمعي. 
 
Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
كشك
-->