احتجاجات بألميريا إثر وفاة مواطن مغربي بين يدي الأمن الإسباني

احتجاجات بألميريا إثر وفاة مواطن مغربي بين يدي الأمن الإسباني

لقي خمسيني مغربي مصرعه بإسبانيا، نهاية الأسبوع الماضي، إثر سقوطه جثة هامدة بين أيدي عناصر الأمن الإسباني، مما دفع أهله وبعض مواطنيه إلى الارتياب في سبب الوفاة.

وأفادت مصادر قريبة من الضحية، القاطن ببلدة أسيدرو التابعة لإقليم ألميريا، أن ابنه اتصل بالشرطة قصد التدخل لحل نزاع بين والديه، فحلت بعين المكان واقتادت الأب بغية التحقيق معه، غير أنه توفي بعد قطعه مسافة يسيرة من بيته، ليزعم بعدها رجال الأمن أنه تعرض لسكتة قلبية أدت إلى وفاته.

أفراد أسرة الضحية لم يقتنعوا برواية الشرطة، ولكنهم تشبثوا بفرضية اعتداء عناصر الأمن على الضحية، ما استدعى أسرة المهاجر المغربي للمطالبة بفتح تحقيق نزيه لتحديد أسباب الوفاة، والوقوف على ملابسات الحادث.

وفي السياق ذاته، خرج عشرات المهاجرين المغاربة إلى شوارع بلدة أسيدرو، مدعومين بمواطنين إسبان، قصد الاحتجاج والتنديد بالحادثة، رافعين شعارات تشجب العنصرية وتؤكد على ضرورة تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.

يذكر أن شابا مغربيا قتل هو الآخر بمدينة ماربيا الإسبانية، الأسبوع الماضي، جراء تعرضه لإطلاق نار من طرف مواطن إسباني.

وإلى حد الساعة، لم تبلغ تحقيقات عناصر الشرطة الإسبانية بأي نتيجة، مدعية أن الحادث وقع في منطقة مظلمة لم تساعد على الاستئناس بشرائط فيديو الكاميرات، مضيفة أنها لم تعثر على أي شهود عاينوا الحادث.

هذان الحادثان دفعا مجموعة من النشطاء والحقوقيين إلى إعادة طرح سؤال العنصرية، ودق ناقوس خطر انبعاثها من جديد داخل المجتمع الإسباني.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
كشك
-->