ارتفاع صادرات الفوسفاط خلال الشهرين الأولين من 2017

حققت صادرات المغرب من الفوسفاط ومشتقاته ارتفاعا بقيمة 494 مليون درهم، خلال الشهرين الأولين من السنة الجاري، بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

وانتقلت مبيعات المجمع الشريف للفوسفاط من 5.07 ملايير درهم إلى 5.56 ملايير درهم، وفق أرقام حديثة صدرت عن مكتب الصرف، أكدت أن صادرات الفوسفاط ساهمت في الحيلولة دون تراجع مجمل صادرات المغرب في نهاية فبراير الماضي، والتي وصلت إلى 38.14 مليار درهم، بارتفاع طفيف بلغ 1.5 في المائة.

ومكن الأداء الكبير لصادرات الفوسفاط ومشتقاته، التي ارتفعت بنسبة قاربت 10 في المائة، إلى جانب زيادة صادرات أجزاء الطائرات والكابلات الكهربائية، من رفع الحجم الإجمالي للصادرات المغربية إلى ما يزيد عن 38.14 مليار درهم، خلال الفترة الممتدة بين يناير وفبراير الماضيين.

وفي مقابل ذلك، تراجعت مبيعات السيارات بـ 6 في المائة، والفلاحة والصناعة الغذائية بـ 1.2 في المائة، والنسيج بـ 3.6 في المائة، حسب المصدر ذاته.

وكان مصطفى التراب، الرئيس المدير العام للمجمع الشريف للفوسفاط، قد توقع في وقت سابق أن يصبح المغرب أول منتج للأسمدة اعتبارا من 2017، مشيرا إلى أن المجمع سينتج 12 مليون طن سنويا من الأسمدة.

ورغم ارتفاع صادرات الفوسفاط، فإن الميزان التجاري للمغرب تفاقم بنسبة 21 في المائة خلال شهر فبراير الماضي.