تحركات صامتة لنزار بركة استعداداً لإنتزاع حزب "الإستقلال" من شباط

تحركات صامتة لنزار بركة استعداداً لإنتزاع حزب “الإستقلال” من شباط

في إطار استعداداته الصامتة نحو قيادة حزب “الاستقلال” وانتزاعه من الأمين العام الحالي لحزب “الاستقلال” حميد شباط، يقود نزار بركة اجتماعات بعيدة عن الأضواء مع أعضاء الحزب في مختلف جهات المغرب.

في هذا الصدد، عقد نزار بركة الوزير الاستقلالي السابق ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، مساء أمس الأحد 3 مارس 2017، لقاء مع عدد من أعضاء المجلس الوطني للحزب وبرلمانيين ورؤساء جماعات وأطر ببعض أقاليم برشيد سطات، خريبكة وبنسليمان، وذلك بحسب ما نشره بركة على حسابه الشخصي على الفايسبوك.

بركة الذي سبق وأن أعلن نيته للترشح للأمانة العامة لحزب الاستقلال لخلافة شباط، خرج عن صمته بخصوص المواجهات التي اندلعت أول أمس السبت بين أنصار ولد الرشيد وأتباع حميد شباط، داخل مقر الحزب، مؤكدا “إني أرفض وبكيفية مبدئية ومطلقة جميع الأساليب والممارسات التي تعتمد على السجال والعنف بمختلف اشكالهما اللفظية والرمزية والمادية…الخلاف في الرأي أو الاختيار ينبغي أن يدبر بالإنصات والحوار والإقناع، وبالتحلي بالحكمة ورصانة الموقف والتعقل وتغليب المصلحة العليا للوطن وللحزب بعيدا عن الأنانيات”.

وزاد موضحا في تدوينة على الفايسبوك “إن الخلاف في تدبير المواقف والمحطات والاستحقاقات لا ينبغي أن يصبح  مبررا للعنف أيا كان شكله. فلنحافظ على هدوئنا وكياستنا ولنضع في أقرب الآجال خارطة طريق لمؤتمرنا القادم، في إطار قوانين الحزب، ويضع قرار الاختيار الحر بيد المناضلات والمناضلين في إطار الاختيار الديمقراطي لرسم ملامح حزب الاستقلال الذي نريد …
نحن مؤتمنون جميعا على المبادئ والقيم والمكتسبات التي لم تأت إلا بتضحيات ونضالات  المؤسسين والرواد والاجيال اللاحقة عليهم”.

وأضاف نزار بركة في ذات السياق “نحن مؤتمنون جميعا على تحصين رصيد الحزب، وتمنيع وحدته، وحمايته من كل النزعات والتقاطبات والممارسات من تخوين وإقصاء و كل انفراد بالرأي، التي قد تستهدف تماسك البيت الاستقلالي الذي هو أرحب لكي يتسع لنا جميعا…”

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
كشك
-->