بسمة: أغمي علي في لقائي الأول بتامر.. وغنائي في عرس كان سبباً في زواجنا!

بسمة: أغمي علي في لقائي الأول بتامر.. وغنائي في عرس كان سبباً في زواجنا!

كشفت مصممة الأزياء والفنانة المغربية المعتزلة بسمة بوسيل أن زواجها بالنجم المصري تامر حسني جاء بعد النظرة الثانية، وليس الأولى كما هو متعارف عليه، مشيرة إلى أن لقاءهما الأول كان بعد حفل أحياه بمهرجان “موازين” عام 2009.

وقالت بوسيل في حوار أجرته مع مجلة “سيدتي”: “عندما أسترجع ما حدث لا أجد وصفاً لذلك سوى أن ما جمعني بتامر هو من صنع الله. ففي إحدى سهرات مهرجان “موازين” عام 2009، كنت أحمل دعوة VIP. ليلتها، وجدت أنا وعمتي صعوبة في الوصول إلى مكان المهرجان من شدة الزحام”.

وتابعت: “قلت في نفسي ربما يكون مرور الموكب الملكي هو السبب، ولما طال الانتظار سألنا عن سر الزحام، فعلمت أن ما يقرب من نصف مليون تذكرة تم بيعها في هذا الحفل الذي سيغني به تامر حسني”، مضيفة: “كنت أتشوق لرؤيته، فقلت لعمتي حينذاك يجب أن نعود للمنزل فوراً؛ لأن حفلات كبار النجوم تذاع تلفزيونيا، ولو انتظرنا أكثر من ذلك فسيمر الوقت ولن أشاهده لا على المسرح ولا في التلفزيون. عدت إلى المنزل. ولأنني أحمل دعوة VIP التي تمنح صاحبها حق رؤية كبار النجوم المشاركين في المهرجان، ذهبت بعد انتهاء الحفل والتقيت تامر لأول مرة في حياتي”.

أما عن الشعور الذي أحست به في لقائهما الأول، فردت بسمة قائلة: “دخلت في نوبة من البكاء فرحا، وأصبت بحالة إغماء شديد واضطراب، فلم أكن أتوقع رؤيته في يوم من الأيام وجهاً لوجه”.

وأضافت: “المرة الثانية التي التقيت فيها تامر كانت في القاهرة، ولم يكن اللقاء مرتباً بل مصادفة عندما ذهبت لحضور عرس إحدى صديقات والدتي، وطلب مني الحضور الغناء فاخترت مجموعة من الأغنيات لتامر حسني. ليلتها، كان بين الحضور شخصية وقورة جداً اقترب مني قائلاً: لاحظت أن كل أغنياتك لتامر حسني، فهل ترغبين في لقائه؟ فقلت: نعم، أتمنى ذلك”.

وختمت: “تم ترتيب لقاء مع تامر، واستمع إلى صوتي وأعجب به كثيراً، وقرر مساعدتي فقدمني للمنتج محسن جابر، وربما كان حضوري للقاهرة مجرد سبب من الله عز وجل حتى ألتقي بتامر ويحدث ما حدث”.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
بشرى الردادي
-->