إغماءات واختفاء أطفال بعد فوضى مسجد الحسن الثاني

خلفت الفوضى والهلع والتدافع الذي حدث بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، في الساعات الأولى من صباح يومه الثلاثاء 14 يوليوز 2015، بعد ظهور فأر وسط جناح النساء، عددا من المصابين والاغماءات في صفوف النساء، الذين جرى نقلهم على وجه السرعة لمستشفى مولاي يوسف القريب من المسجد.
وأكد مصدر طبي، لموقع “كشك”، أن المستشفى الإقليمي مولاي يوسف، استقبل عددا من المصابين في صفوف النساء والرجال نظرا لحالة التدافع الكبيرة التي وقعت حين تعالى الصراخ وسط المسجد، خاصة أن الكثيرين اعتقدوا أن الأمر يتعلق بانفجار أو غيره.
وشدد ذات المصدر، أن المستشفى استقبل حوالي 34 حالة إغماء، ضمنهم امرأتان حاملتان، فيما تلقى خمسة إشعارات لعائلات تبحث عن أطفالها تحدثوا عن فقدانهم أثناء التدافع وهروب كل واحد بالمسجد في اتجاه.
هذا ولا تزال أسباب الواقعة متضاربة، حيث في الوقت الذي تحدثت غالبية المصلين عن ظهور فأر فب جناح النساء، الشيء الذي جعلهن يبدأن في الصراخ والهروب من المسجد، أرجع البعض من المصلين أن الأمر يعود إلى “انفجار” في مكبر الصوت، الشيء الذي اعتقد فيه المصلون بأنه انفجار وسط المسجد.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
كشك
-->