النقابات: العثماني يُهدد "السلم الإجتماعي".. سعر قنينة "البوطا" سيصل 120 درهماً

النقابات: العثماني يُهدد “السلم الإجتماعي”.. سعر قنينة “البوطا” سيصل 120 درهماً

معركة جديدة تلوح في الأفق بين النقابات وحكومة سعد الدين العثماني، بعد قرارها القاضي برفع الدعم نهائياً عن المواد المدعمة في إطار ما يسمى بـ”إصلاح صندوق المقاصة”، بحيث سترفع الدولة يدها عن دعم “البوطا” والسكر والدقيق لتتضاعف أسعارها.

وأثار إعلان سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة الجديد، خلال تقديمه لبرنامج حكومته أمام غرفتي البرلمان أمس الأربعاء، قرار مواصلة إصلاح صندوق المقاصة من خلال رفع الدعم تدريجيا عن المواد المتبقية (البوطا، السكر والدقيق) صدمة وسط المغاربة، إذ من المرتقب أن يقفز سعر قنينة الغاز الواحدة من 42 درهما إلى 120 درهما تقريبا، ومن المرتقب أن تقوم الحكومة بتعويض هذا الفارق للفئات الفقيرة عبر خصم في فاتورة الكهرباء.

وفي ذات الصدد، حذر الهندوف عبد الرحيم، الكاتب الوطني للاتحاد النقابي للموظفين والموظفات، من إقدام حكومة العثماني من هذه الخطوة التي تهدف بحسبه “إلى ضرب القدرة الشرائية للمواطنين وتهديد السلم الإجتماعي، خصوصا الطبقة الكادحة التي لا تتوفر على أي دخلٍ أصلا”.

وأشار المسؤول النقابي أن ثمن قنينة “البوطا” الواحدة يصل في المناطق النائية في يومنا هذا إلى 200 درهم، بسبب انعدام المواصلات وعزلة بعض المناطق الجبلية، فما بالك في حالة رفع الدعم نهائياً عنها، لافتا إلى أن هذا القرار سيكون له انعكاسات سلبية على الغطاء النباتي أيضا، بحيث ستلجأ الأسر في المناطق الجبلية إلى الغابة للبحث عن الحطب، لأنها ستصبح المصدر الوحيد للطاقة.

واعتبر الهندوف، أن هذا الإجراء الجديد، يكشف أن البرنامج الحكومي “لم يفكر في الأسر المغربية، بل ركز فقط على التوازنات المالية وإملاءات المؤسسات المالية الدولية، لتسديد الديون التي خلفتها حكومة بنكيران طيلة الـ 5 سنوات الماضية على حساب المواطن المغربي”.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
عبد الرحيم العسري
-->