فاطمة تيحيحيت تخرج عن صمتها بعد اتهامها بممارسة الجنس مع عشيقها

فاطمة تيحيحيت تخرج عن صمتها بعد اتهامها بممارسة الجنس مع عشيقها

بعد تداول مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أول أمس الأربعاء، لفيديو يتهم الفنانة الأمازيغية فاطمة تيحيحيت بممارسة الجنس مع عشيقها، تظهر فيه امرأة تمارس الجنس مع رجل معنون بـ”قنبلة الأسبوع.. تيحيحيت تمارس الجنس مع عشيقها”، لم تتردد ابنة مدينة الصويرة في الرد على هذه الأقاويل، عبر فيديوهات مصورة استنكرت فيها ما جرى تداوله.

واعتبرت تيحيحيت أن الفيديو الجنسي الذي روجّ له البعض، يعد إشاعة مغرضة، الغرض منها المساس بسمعتها، مؤكدة أنها تعرف حق المعرفة من روجّ هذا الفيديو الفاضح، قائلة: “ونحن على مشارف استقبال شهر رمضان المبارك، عيب وعار ما تم ترويجه ولا يجب البتة فعل ذلك، ولا يسعني إلا أن أرفع يدي تضرعا إلى الله ليأخذ لي حقي”.

وكشفت “أميرة الفن السوسي” أنها لم تقم أبدا بأفعال مشينة تدعو إلى الخجل، لأنها تعي الرباط بينها وبين خالقها وجمهورها. وأشارت صاحبة الأغنية الشهيرة “إيكيي الزهر غيكاد” إلى أنها ترفض حتى أن تسمع كلاما نابيا، مضيفة: “لم أقدم على عمل مشين في صغري، فكيف أقوم بذلك في كبري”، وأن اتهامها بممارسة الجنس مع عشيقها وترويج الفيديو أمر لا يمكن أن يقدم عليه مسلم.

وقدّمت تيحيحيت توضيحات عن الشريط، الموثق في سنة 2004، مشيرة إلى أنها كانت حاملا في تلك السنة. وفي سياق ردها، أثنت على ثقة جمهورها فيها، اعتبارا لمسارها الفني الحافل وسمعتها بين فنانين من جيلها، وأوضحت علاقتها الطيبة مع أعضاء فرقتها الموسيقية إضافة إلى الاحترام الموجود بينهما، وأضافت أن فئة واسعة من الفنانين يعرفونها ويلمسون ما تتصف به من أخلاق، خاصة أنها تلتقي معهم في مجموعة من الحفلات والتظاهرات الفنية، وتشارك العديد من الممثلين في أعمال تلفزيونية. وقد حاولت “آخر ساعة” ربط الاتصال بها غير أن هاتفها ظل يرن دون مجيب.

سومية ألوكي، يومية آخر ساعة

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
كشك
-->