المريزق يرد على الاستفزازات والاتهامات الرامية إلى تشويه "البام" ومناضليه

المريزق يرد على الاستفزازات والاتهامات الرامية إلى تشويه “البام” ومناضليه

تصاعدت الاتهامات والضربات، وتكاثفت التحرشات والاستفزازات خلال المدة الأخيرة تحت عنوان “تشويه حزب الأصالة والمعاصرة ومناضليه”. وقد لا تستعصي الأسباب المباشرة الكامنة وراء هذا التكاثف وذلك اللهث وراء ازدياد سعار الحاقدين والناقمين على تجربة ومسار واختيار ومشروع. فهي تعود إلى تضخم عبئ الاختناق السياسي الناجم عن بلوغ التفكك الحزبي والنقابي والجمعوي ببلادنا، والتفتت المذهبي والإيديولوجي والثقافي الذي بلغ ذروته في ظل الحقد المقدس والمؤامرة على خط النضال الديمقراطي.

ولعل أول ما يتوجب علينا الانطلاق منه في هذه اللحظة المفصلية من عمرنا السياسي والنضالي والكفاحي هو الدعوة إلى ” التكتل والتضامن فيما بيننا”، وهي مسؤولية ملقاة على عاتقنا جميعا. فما تعرض له بالأمس قياديين بالحزب، وما يتعرض له اليوم محمد الحموتي وعزيز بن عزوز وعزيز اللبار، وما تعرضت له شخصيا من استفزاز في الدورة العادية لشهر ماي2017  بمجلس جماعة مكناس، يستدعي منا رفع الحواجز المانعة لفتح خط “المشروع الوطني التحرري الجديد” بناء على مقاربة للحلول الممكنة والمطلوبة إقليميا وجهويا ووطنيا وفق صيغ عقلانية جديدة قائمة على قاعدة نهج الحد الأدنى من الجاهزية لتوليد مسار مناضل ومكافح، له القوة لمواجهة الجهات السياسية النكوصية واليمينية والمخزنية منها، المتربصة بحزب الأصالة والمعاصرة ومناضليه.

إن ما أشعر به من وعي والتزام اتجاه ما يتعرض له المناضلين من سب وشتم وتشويه وكذب وبهتان، يجعلني أشدد على ضرورة القطع مع كل الشكوك المرتبطة بالهوية، والطروحات المبسطة لأهداف الحزب وأدبياته، والتي يتم إدراجها أحيانا في خانة لا تليق بتاريخنا وتضحياتنا وجراحنا وطموحاتنا.

ومن هنا نستطرد لنشدد مرة أخرى على التضامن الواجب والمبدئي مع رفاقنا الحموتي وبن عزوز وغيرهم، وأدعو الجميع لانطلاقة متجددة لحركة خطنا التقدمي والديمقراطي لكسر كل القوالب النكوصية والطائفية والقبلية واليمينية التي أدت وضيفة حجز النضالات الاجتماعية والحركات الشعبية تحت سقف الإجماع الوطني ومحاربة التطرف، إضافة إلى أدائها المعادي للحريات ووظيفتها المتعلقة بإعادة إنتاج أشكال التمثيل السياسي المزور لصالح قوى طبقية مسيطرة على المال والأعمال وعلى الدين والثقافة والمرأة والشباب.

ومن دون استطراد طويل أجدد تضامني اللامشروط مع كل رفاقي، وعلى قاعدة هذا التضامن، أدعو للوحدة المتصلة الأجزاء، والانتقال إلى الدفاع عن الخط التقدمي الديمقراطي، بما هو مشروع للتغيير الديمقراطي، المناصر لكل الحركات الاجتماعية، والمناهض لضرب كل ما تبقى من “المغرب الممكن”، من أجل تعزيز النضال الوطني الديمقراطي العام.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
كشك
-->