أجواء الاحتفالات تعود للقصر الملكي احتفاء بالأميرة للا سلمى..!

أجواء الاحتفالات تعود للقصر الملكي احتفاء بالأميرة للا سلمى..!

تحتفل الأميرة للاسلمى والأسرة الملكية، اليوم الأربعاء 10 ماي 2017، بعيد ميلادها، وذلك بعد يومين من الاحتفال بعيد ميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن.

وتابعت الأميرة للا سلمى، وهي من مواليد مدينة فاس، تعليمها الابتدائي بالعاصمة الرباط، وأحرزت على باكلوريا علوم رياضية سنة 1995، بعدها مباشرة التحقت بالأقسام التحضيرية للمدارس العليا، وبعد دراستها ثلاث سنوات بالمدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم، حصلت الأميرة على دبلوم مهندسة دولة مع تبوئها للدرجة الأولى سنة 2000.

وتعرّفت الأميرة للا سلمى على الملك محمد السادس، خلال حفلة خاصّة في العام 1999، وفي العام 2002، تزوجها الملك ومنحها لقبا أميريا. وفي مايو 2003، قامت الأميرة للاسلمى بولادة أول طفل: ولي العهد الأمير مولاي الحسن، ثم أعقبته بالأميرة للاخديجة في فبراير 2007.

على عكس كل زوجات ملوك المغرب، اللائي كن يبقين في الظل، لعبت الأميرة للا سلمى دورا فعالا في الحياة العامة، إلى جانب زوجها الملك، الذي أحبها، واستضافت عددا من كبار الشخصيات والملوك والأمراء، منهم الأميرة رانيا من الأردن، والملكة صوفيا من إسبانيا، والشيخة موزة من قطر، والملكة ماكسيما من هولندا، والأميرة ماتيلدا من بلجيكا، والأميرة تاكامادو من اليابان…

كما تمثّل للاسلمى الملك وبلدها المغرب، في الاجتماعات واللقاءات في بلدان أخرى.

وانخرطت الأميرة في العمل الخيري بشكل بارز على المستويين المغربي والعربي، حيث تلعب الأميرة للا سلمى دورًا ملحوظًا في الحياة العامة من خلال إشرافها على مشاريع تنموية وخيرية .

lala salma

وتعتبر جمعية “للا سلمى لمحاربة داء السرطان”، التي تأسست سنة 2005، بمبادرة منها نموذجا فاعلا في دعم الجهود الرّامية إلى مساعدة المصابين بداء السرطان بالمغرب، والعمل بمعية مختلف الشركاء إلى تحسين ظروف الاستشفاء والتكفل بالمرضى وتشجيع أعمال الوقاية والكشف المبكر، والعمل على بث روح التطوع في هذا المجال، والانخراط الفاعل في مجال البحث العلمي عبر خلق روابط واتصالات، للاستفادة من الخبرات والدعم والسعي إلى تعدد الشراكات داخل المغرب وخارجه .

salama

كما سهرت على تدشين العديد من المراكز الصحية والعلمية، من بينها المركز المرجعي للرصد المبكر لسرطاني الثدي وعنق الرحم ، بمستشفى محمد بوافي ، وبناء دور الإيواء كمشاريع خيرية تابعة لجمعية لالة سلمى لمحاربة داء السرطان، كالمشروع الذي تم تشييده على مقربة من المستشفى الجامعي محمد السادس في مراكش، كما ذكرت تقارير صحفية عن تتبع الأميرة عن كثب لسير الأعمال الخيرية، وذلك من خلال برمجة زيارات ميدانية مفاجئة للاطلاع شخصيا على حقيقة مدى تقدم وسير الأعمال والخطط والبرامج المزمع إنجازها، والمرتبطة بأهداف الجمعية منذ تأسيسها سنة 2005.

 

 

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
كشك
-->