صمتت دهرا ونطقت كفرا.. أغلبية العثماني: جهات خارجية تقود مخططاً لزرع الفتنة في الريف..!

صمتت دهرا ونطقت كفرا.. أغلبية العثماني: جهات خارجية تقود مخططاً لزرع الفتنة في الريف..!

في موقف من المرتقب أن يثير الكثير من ردود الفعل وبعد صمت طويل، هاجمت أحزاب الأغلبية الحكومية (العدالة والتنمية، التجمع الوطني للأحرار، الاتحاد الاشتراكي، الاتحاد الدستوري والتقدم والاشتراكية)، حراك الريف المستمر منذ شهور، حيث حذرت جل مكوناتها من مغبة إشعال بعض الجهات الخارجية لنار الفتنة بالمنطقة عبر الدعوة إلى “الإنفصال والمس بالوحدة الترابية للبلاد وتلقي دعم مالي من الخارج”.

وعلى ضوء التقرير الذي قدمه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت لزعماء الأغلبية الحكومية يوم أمس الأحد، حول مستجدات الأوضاع بإقليم الحسيمة، قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، إن المطالب الاجتماعية للساكنة لا بد من تلبيتها، ولكن “المغرب لايمكنه له أن يتسامح مع المس بالتوابث والمقدسات الوطنية من خلال الركوب على مطالب اجتماعية لسكان إقليم الحسيمة بشكل يمس بالوحدة الترابية ويروج لأفكار هدامة تخلق الفتنة في المنطقة”.

العثماني الذي جر موقفه عليه انتقادات شديدة اللهجة من قبل نشطاء الحراك، أبرز في تصريحات صحفية، أن التعامل مع الاحتجاجات الاجتماعية يجب أن يكون في إطار القانون، مؤكدا أن الحكومة ستحاول ما أمكن تسريع أوراش البرنامج الذي أشرف على إطلاقه الملك محمد السادس والذي يحمل اسم “الحسيمة ، منارة المتوسط”.

من جانبه، سار رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، على نفس الموقف الذي عبر عنه العثماني حين شدد على أن الأوضاع في إقليم الحسيمة تطورت بشكل طبيعي في البداية، لكنها سرعان ما بدأت تعرف “بعض الانحرافات قادتها مجموعة مسخرة من الخارج لم يفلح معها الحوار”، موضحا أن “كل العناصر تتبث بأن أفراد هذه المجموعة منخرطين في مسلسل التمويل من الخارج من قبل خصوم الوحدة الترابية”.

وقال القيادي “التجمعي” إن حزبه لايمكنه القبول بهذا الوضع ويطالب بتطبيق القانون في حق الأشخاص “الذين يقومون بتخريب الممتلكات العامة والترويج لأفكار هدامة الغرض منها خلق الفتنة في المنطقة”.

هذا، وبدأت أولى ردود الفعل تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دعا العديد من النشطاء بمدينة الحسيمة إلى الخروج في مسيرات حاشدة رداً على تصريحات “أغلبية العثماني”، مستغربين أنه “في الوقت الذي تترقب فيه ساكنة الريف الاستجابة إلى بعض من مطالبها المشروعة، تلوح حكومة العثماني بفزاعة الفتنة والانفصال”.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
كشك
-->