"إخوان المغرب" يبتزون الداخلية والعدل دعما لمعتقلي ملف "الإشادة بالإرهاب"

“إخوان المغرب” يبتزون الداخلية والعدل دعما لمعتقلي ملف “الإشادة بالإرهاب”

سلك المتهمون في ملف “الإشادة بالإرهاب” على “فايسبوك”، ومعهم “إخوان المغرب”، طريق المتهمين في ملف “اكديم إزيك”، من خلال ابتزاز وزارتي الداخلية والعدل، وكل المصالح المعنية بالملف.

ومباشرة بعد إعلان المعتقلين من “كتائب البيجيدي”، عن خوضهم لإضراب عن الطعام، لابتزاز الداخلية والعدل، والضغط على كل المصالح المتدخلة في القضية، شرعت كتائب الإخوان في المشاركة في هذه العملية، من خلال عشرات التدوينات التي تحمل بين ثناياها “ذرف الدموع على وضعية الشباب المعتقلين” للتأثير على المصالح المعنية وعلى كل المغاربة، لتغيير مجريات الملف، الذي تمت من خلاله متابعة المعتقلين في قضايا الإشادة بالإرهاب، وذلك إثر إشادتهم بمقتل السفير الروسي في تركيا.

وجاء في تدوينة للقيادية في حزب البيجيدي أمنة ماء العينين “بألم ووجع تلقيت خبر اعتزام الشباب الفايسبوكيين المعتقلين خوض اضراب عن الطعام تعبيرا عن الشعور بالغبن والحكرة في وطن يضطر فيه شباب يافع اختار المشاركة في الحياة العامة من مدخل الدستور والمؤسسات أن يدفع ثمن سياق سياسي كئيب سمته الأولى الانتكاس والانتقام”.

غير أن الواقع هو أن هؤلاء المعتقلين يبحثون في السجن عن مزيد من الامتيازات، من أكل وشرب وملبس وترفيه وغيرها، من خلال الضغط على المصالح المعنية عن طريق الإضراب عن الطعام، وسلكوا في ذلك نهج المتهمين في ملف “اكديم إزيك”، الذين ينهجون عملية الابتزاز قصد التأثير على القضاء.

ومعلوم أن مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، والوزير السابق للعدل والحريات في حكومة ابن كيران، حاول هول الآخر ابتزاز الداخلية من تحت قبة البرلمان، حين اتهم حصاد وزير الداخلية حينها، باستغفاله بخصوص البلاغ المشترك الذي أصدراه معا حول تجريم الإشادة بالأفعال الإرهابية، وعلى خلفيته تم اعتقال الشباب الفيسبوكيين المنتمين لشبيبة حزب العدالة والتنمية، بعد إشادتهم بمقتل السفير الروسي في أنقرة.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
كشك
-->