الجزائر مارست ضغوطا على نيجيريا للتراجع عن مشروع أنبوب الغاز

الجزائر مارست ضغوطا على نيجيريا للتراجع عن مشروع أنبوب الغاز

كشفت صحيفة “العربي الجديد”، أن الجزائر مارست ضغوطا على نيجيريا مباشرة بعد توقيع اتفاق بينها وبين المغرب حول إقامة مشروع لنقل الأنبوب الغاز والذي كان ضمن الأجندة الملكية لآخر زيارة قام بها العاهل المغربي لنيجيريا.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة الجزائرية قوله: “بعد اتفاق أبوجا مع الرباط على الأنبوب الجديد، ضغطت الجزائر على نيجيريا لمعرفة تفاصيل حوله”، مضيفا أن نيجيريا وفي سبيل توضيحها للأمر قامت بإرسال “مبعوث إلى الجزائر يوضح الاتفاق مع المغرب”.

وكتبت الصحيفة أن خسائر الجزائر من فشلها في حسم الصراع حول احتكار نقل الغاز النيجيري إلى أوروبا “لن تتوقف عند حجم العوائد التي كان من الممكن أن تحققها نظير مرور هذه المادة عبر أراضيها فحسب، بل إن صادرات الغاز النيجيري ستكون المنافس الأقوى لغاز الجزائر التي كان من الممكن أن تتحكم وحدها في صنبور الإمدادات النيجيرية، لو أنها احتكرت الأنبوب”.

هذا و تسير نيجيريا في اتفاقها بشأن خطين ينقلان غازها إلى أوروبا، الأول مع الجزائر والثاني مع المغرب، لكن الأخير بحسب الصحيفة اللندنية “يجري بوتيرة سريعة”.

وكان الملك محمد السادس، قد ترأس يوم الاثنين 15 ماي 2017، بالقصر الملكي بالرباط، حفل التوقيع على اتفاقيتين تتعلق إحداهما بمشروع أنبوب نقل الغاز نيجيريا-المغرب.

ويطمح المغرب ونيجيريا من خلال هذا المشروع الذي سيكون له وقع إيجابي مباشر على أزيد من 300 مليون نسمة، إلى تسريع مشاريع كهربة منطقة غرب إفريقيا برمتها، بما يؤسس لإحداث سوق إقليمي تنافسي للكهرباء.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
لحسن سكور
-->