في ختام أشغالها.. هذه توصيات المناظرة الوطنية حول الوضع بالحسيمة

في ختام أشغالها.. هذه توصيات المناظرة الوطنية حول الوضع بالحسيمة

في ختام أشغالها، أصدرت المناظرة الوطنية حول الوضع بإقليم الحسيمة، أمس الجمعة 26 يونيو 2017، بيانها الختامي بعد يوم كامل من النقاشات تضمن توصيات موجهة للسلطات العمومية في تعاملها مع الاحتجاجات التي تعرفها المدينة منذ ستة أشهر.

البيان الختامي للمناظرة حمل عنوان “نداء الوطن من أجل الحسيمة”، وشدد على “التضامن  المطلق واللا مشروط مع المطالب العادلة والمشروعة لساكنة إقليم الحسيمة”.

IMG_4198

وأوصى البيان بإطلاق سراح جميع المعتقلين، وإيقاف المتابعات، وإلغاء مذكرات البحث في حق المبحوث عنهم، ورفع مظاهر الحضور الأمني، وانسحاب القوات العمومية، من أجل “عودة الهدوء والطمأنينة، ونزع فتيل التوتر والاحتقان والتصعيد، وصولا إلى استعادة الثقة بين كافة الأطراف؛ وفتح تحقيق قضائي بشأن جميع الإنتهاكات التي طالت حقوق الأفراد، بما فيها التعذيب”.

وشدد النداء على ضرورة اعتماد “إجراءات استعجالية” لفائدة ساكنة إقليم الحسيمة والتوافق على إحداث الآليات الضرورية لتنفيذ البرامج والمشاريع ذات الصلة بالمطالب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المستعجلة، والعمل على تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة المتعلقة بجبر الضرر الجماعي؛ مع التأكيد على المصالحة مع تاريخ الريف والإعتراف به، وتوفير الإعتمادات المالية اللازمة لذلك.

IMG_4199

واقترحت المناظرة الوطنية في ختام أشغالها “إحداث لجنة للتتبع لتنفيذ توصيات المناظرة تضم في عضويتها ممثلات وممثلين عن جهة طنجة – تطوان- الحسيمة، عن النشطاء في الاحتجاجات، عن اللجنة التحضيرية لهذه المناظرة، عن وزارة الداخلية، عن وزارة حقوق الإنسان، عن وزارة العدل، عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إضافة الى مطالبة المجلس الإقتصادي والاجتماعي والبيئي بإعداد رأي استشاري للنموذج التنموي لمنطقة الريف.

ودعا البيان الختامي للمناظرة إلى “إلزامية وضع حد للمقاربة الأمنية الصرفة، دون المساس بالدور المنوط بالقوى العمومية في مجال الحفاظ على أمن  الأشخاص والمملتكات من جهة، ونبذ كل أشكال العنف والتهديد والترهيب إن بكيفية مباشرة أو غير مباشرة”.

واستهجن نداء “الوطن من أجل الحسيمة” لجوء السلطات المغربية إلى “إعمال المقاربة الأمنية والتي ترتب عنها اعتقال العشرات من الناشطين وتوجيه تهم خطيرة لكل الموقوفين”

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
لحسن سكور
-->