لقماني: المغاربة اليوم أمام صراع مغرب قديم لا يريد أن يموت ومغرب جديد لم يولد بعد

لقماني: المغاربة اليوم أمام صراع مغرب قديم لا يريد أن يموت ومغرب جديد لم يولد بعد

أكد امحمد لقماني عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة أن المغاربة اليوم “أمام صورة ماكرو-تاريخية للمغرب، تتجلى في صراع نموذجان لمغربين، مغرب قديم لا يريد أن يموت، ومغرب جديد لم يولد بعد”، تعليقا على الاحتجاجات الشعبية التي يعرفها إقليم الحسيمة وتعامل السلطات معها.

وأشار لقماني إلى أن “المغرب الأول يقاوم الموت ويطغى عليه نموذج فساد معمم ومهيكل ومنظم، أفقيا وعموديا”. وهو ما يمثل بحسبه “إعاقة أمام أية إمكانية تاريخية لولوج الحداثة و الديمقراطية حتى و إن وُجدت مؤسساتها و شكلياتها”.

أما المغرب الثاني يضيف عضو المكتب السياسي لـ”البام”، فهو “يحاول الخروج من جوف الأول ليطل بقمقمه على عوالم جديدة، لكنه لم يقطع الحبل السري مع رحمه و بقي يغرف من معينه، بل و يحمل جيناته”، مشيراً إلى تأكيد المفكر عبد الله العروي إلى ضرورة القطيعة كشرط تاريخي لولوج الحداثة والديمقراطية، مشدداً على أنهُ “في غياب ذلك سيبقى المغرب يراوح مكانه، وذلك في أحسن الأحوال”.

ودعا امحمد لقماني، أصحاب مقولة “الإصلاح في ظل الإستمرارية”، أن يشرحوا للمغاربة مقصدهم، موضحا أن أطروحة “الإصلاح في ظل الاستقرار” ورغم جاذبيتها النظرية، إلا إنها لم تخضع أبداً لتدقيق مفاهيمي ولتفكيك سياسي.

وختم امحمد لقماني، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، تدوينته بطرح السؤال الذي وصفهُ بـ”الحقيقي”: هل يستقيم الاستقرار بدون إصلاح؟.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
كشك
-->