مسافرون عاشوا ساعتين في جحيم قطارات الخليع قرب القصر الكبير

مسافرون عاشوا ساعتين في جحيم قطارات الخليع قرب القصر الكبير

عاش مسافرون أزيد من ساعتين في الجحيم، يوم أول أمس السبت، لما وجدوا أنفسهم محتجزين في القطار القادم من طنجة باتجاه الدارالبيضاء، بعد أن توقف بشكل مفاجئ قبل بلوغه محطة القصر الكبير في منطقة خلاء، حوالي الساعة الثانية بعد الظهر.

وعبر المسافرون عن سخطهم وغضبهم من أسلوب اللامبالاة الذي يعتمده المكتب المسؤول، حيث لم يظهر مسؤولوه ولم يقدم أي اعتذار للمسافرين، كما ظل مكبر الصوت في القطار صامتا، ولم تعط أية توضيحات حول المدة المرتقب انتظارها قبل مواصلة السير مجددا، فضلاً عن غياب أية معلومة عن سبب التوقف الذي دام زهاء ساعتين ونصف في غياب  الأمن، ووسط حر شديد، وانعدام التكييف داخل المقصورات، وهو الأمر الذي دفع بعدد من المسافرين إلى طلب خدمات سكان إحدى الدواوير بالمنطقة، الذين أحضروا قنينات كبيرة من الماء البارد، للتخفيف من وطأة الحر على المسافرين “المحتجزين”، الذين عبروا عن استيائهم خاصة أنهم صائمون، في حين اضطر بعض الشيوخ منهم إلى الإفطار بسبب الحر المفرط.

وفي الوقت الذي كان يفترض أن يبلغ القطار محطة الرباط على الساعة الخامسة و8 دقائق مساء، لم يصل إليها إلا على الساعة السابعة والنصف ليلا.

المصدر: آخر ساعة.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
كشك
-->