بلقاسم وخمري: من أبرز الخاسرين في الانتخابات الفرنسية

بلقاسم وخمري: من أبرز الخاسرين في الانتخابات الفرنسية

أظهرت نتائج الدور الثاني من الانتخابات البرلمانية الفرنسية التي أجريت أمس الأحد خسارة المغربيتين نجاة فالو بلقاسم الوزيرة السابقة للتربية والتكوين في حكومة ايمانويل فالس ومريم خمري وزيرة الشغل في ذات الحكومة بقيادةالاشتراكيين.

وخسرت فالو بلقاسم الانتخابات في الدائرة السادسة بباريس أمام مرشح حركة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون “الجمهورية إلى الامام” برونو بونيل الذي حصل على 60 في المئة من الأصوات في هذه الدائرة.

من جانبها، خسرت مريم خمري المعركة الانتخابية في الدائرة 18 بالعاصمة الفرنسية أمام مرشح الجمهوريين بيير ييفز بورنازيل، وكان اللافت أن هذه الدائرة كانت من المعاقل الانتخابية التاريخية للحزب الاشتراكي الذي تنتمي اليه المغربية مريم خمري.

وتعد فرنسا من البلدان الرائدة في ولوج المرأة للعمل السياسي، إذ أظهرت نتائج الانتخابات اليوم الاثنين أن فرنسا انتخبت عددا قياسيا من النساء لعضوية البرلمان بعدما طرح الرئيس إيمانويل ماكرون قائمة متوازنة بين الجنسين لحزب الجمهورية إلى الأمام الذي ينتمي له.

وبلغ عدد النائبات 223 نائبة من بين 577 برلمانيا فازوا في الانتخابات، وهو ما يتجاوز الرقم القياسي السابق الذي بلغ 155 نائبة في الانتخابات الماضية.

في السياق ذاته، أعلن الناطق باسم الحكومة الفرنسية ان رئيس الوزراء ادوار فيليب سيقدم اليوم الاثنين استقالة حكومته قبل “تعديل تقني” غداة الانتخابات التشريعية التي منحت الرئيس الجديد أغلبية ساحقة في الجمعية الوطنية.

وقال كريستوف كاستانير لاذاعة “ار تي ال” ان “رئيس الوزراء سيقدم في الساعات المقبلة” استقالته “حسب الاعراف اليوم على ما اعتقد”.

وأضاف “في الايام المقبلة سيتم تشكيل حكومة جديدة تحت سلطة ادوار فيليب على ما اعتقد”، مشيرا الى تعديل “تقني لن يكون كبيرا”.

وفاز الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بأغلبية نيابية ساحقة في الدور الثاني من الانتخابات التشريعية التي جرت الاحد وشهدت نسبة امتناع قياسية عن التصويت، ليكتسح بذلك سائر الأحزاب ويحصل على تفويض يطلق يده في تنفيذ اصلاحاته الموعودة.

وحصل حزب الرئيس “الجمهورية إلى الأمام” وحليفه “الحركة الديموقراطية” على 341 مقعدا من اصل 566، بحسب ارقام وزارة الداخلية، يضاف اليها 11 مقعدا مخصصة للفرنسيين في الخارج لم تصدر نتائجها بعد.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
لحسن سكور
-->