“لاتريبون” الفرنسية تختار المغاربة الأكثر تأثيراً في إفريقيا

نشرت صحيفة “لاتريبون” الفرنسية سلسلة بورتريهات عن الشخصيات المغربية الأكثر تأثيرا في القارة الإفريقية على المستوى الاقتصادي، مشيرة إلى المجهودات التي يبذلها هؤلاء من أجل تحسين صورة المملكة على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

مصطفى التراب

جرى تعيين مصطفى التراب مكلفا بمهمة في ديوان الراحل الحسن الثاني، قبل أن يتم تعيينه على رأس “الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات”. يشغل اليوم منصب الرئيس المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط في بلده الأصل، الذي يتوفر على أكبر احتياطي عالمي من “الذهب الأخضر”.

“لاتريبون” أشارت إلى أن مصطفى التراب نجح في الخروج بالمكتب الشريف للفوسفاط من أزمة الحكامة التي كان يتخبط فيها، مضيفة أن التراب يطمح إلى دعم “الثورة الخضراء” في إفريقيا من خلال إطلاق برامج استثمارية كبرى تهدف التحكم في سلسلة القيمة بأكملها بدءا باستخراج المواد الخام، مرورا بإنتاج الأسمدة وانتهاء بالتوزيع.

مولاي حفيظ العلمي

يشغل منصب وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي في الحكومة الحالية وصاحب مجموعة “سهام”. هو رجل الأعمال الذي يرد اسمه منذ سنة 2009 قي قائمة “فوربس” للأغنياء، أطلق مخططا إستراتيجيا لتسريع التنمية الصناعية في المغرب سنة 2014، والذي يستند إلى تعزيز النظم الإيكولوجية. المخطط المذكور سيخلق ما مجموعه 500 ألف فرصة عمل بحلول سنة 2020، وبمجرد إطلاقه شرع المغرب في توقيع اتفاقيات مع شركات عالمية لتصنيع السيارات (بيجو) وقطع الطائرات.

مولاي حفيظ العلمي (55 سنة) يستثمر من خلال مجموعته “سهام”، الحاضرة في 20 بلدا، في قطاعات التأمين وترحيل الخدمات والصحة، إلى جانب قطاع العقار.

عبد السلام أحيزون

شغل عبد السلام أحيزون منصب مدير عام للمكتب الوطني للبريد والمواصلات، ووزيرا للقطاع ذاته. أشرف على تحرير قطاع الاتصالات في المغرب، وهو ما دخل على إثره في معركة شرسة مع وزير الداخلية آنذاك إدريس البصري، الذي كان يعتبر أن تحرير القطاع يشكل تهديدا أمنيا للمغرب. الصحيفة الفرنسية اعتبرت أن “اتصالات المغرب” تعد من أبرز النجاحات التي حققتها القارة الإفريقية، كما أنها تقدم صورة إيجابية عن المملكة قاريا.

سعيد إبراهيمي

هو سعيد إبراهيمي الرئيس المدير العام للمركز المالي للدار البيضاء (كازابلانكا فاينانس سيتي) الذي يهدف إلى تقريب المغرب من البلدان الغرب إفريقية. المركز الذي أطلقه الملك محمد السادس قبل نحو خمس سنوات يستضيف حوالي 80 شركة متعددة الجنسيات.

هو إطار سابق في بنك « BNP » بباريس، والمدير العام السابق للبنك المغربي لإفريقيا والشرق وكذا الصندوق الوطني للقرض الفلاحين كما شغل منصب الأمين العام لخزينة المملكة. يهدف الإبراهيمي إلى تعزيز عروض المركز المالي للدار البيضاء وعقد شراكات استراتيجية من شأنها تحسين جاذبية المغرب، ما جعله يضاعف من الاتفاقيات الثنائية مع بلدان غرب إفريقيا، خاصة وأنه على اطلاع واسع بأسرار الإدارة.

بدر كنوني

بدر كنوني هو رئيس مجموعة “العمران”، وصفته صحيفة “لاتريبون” بـ”بطل الشراكات” الذي نجح في الخروج بالمجموعة من التخبطات التي كانت تعيشها على مستوى الإدارة، وكذا تجنيبها الأزمة العقارية التي ضربت البلاد ابتداء من 2012. يرغب كنوني في تصدير خبرات وتجارب المجموعة العقارية إلى البلدان الإفريقية الشريكة، ما جعله يعمد إلى توسيع شبكة الشركاء في غرب إفريقيا.

يونس المشرافي

عين يونس المشرافي في 2009 على رأس “المغربية للألعاب والرياضات”، وصفت الصحيفة الفرنسية مساره بغير العادي الذي يجمع بين روح المبادرة والخدمة العامة، إلى جانب الاستثمار في القطاع الخاص. في عهده شهدت “المغربية للألعاب والرياضات” تحولات عميقة، أبرزها تعزيز الشراكات جنوب-جنوب قصد زيادة نفوذ الشركة المغربية داخل القارة السمراء.

عثمان بنجلون

عثمان بنجلون يعد شخصية بارزة في مجال المال والأعمال الذي جعل منه أغنى مغربي بحسب تصنيفات “فوربس”، كان سباقا إلى وضع استراتيجيات تنموية على المستوى الإقليمي. وصفت “لاتريبون” بنجلون، الرئيس المدير العام لـ”فاينانس”، بالأسد الذي لا يخشى الذئاب الشابة، حيث أنه أعلن مؤخرا عن توقيع شراكة فريدة من نوعها في مجال التأمين المصرفي مع مولاي حفيظ العلمي الذي تعتبره بعض الأطراف منافسا له. ذات المصدر أضاف أن بنجلون هو حاضن المواهب الشابة، كالرئيس السابق لـ”أونا” سعد بنديدي ووزير الرياضة السابق منصب بلخياط.

محمد بنشعبون

عين منذ 2008 رئيسا لمجموعة البنك الشعبي المركزي، التي تعد أكبر شركة مصرفية في المغرب، إذ أنها تتوفر على أكثر من ألف وكالة موزعة على التراب الوطني. ترأس في وقت سابق الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، تحديدا خلال الفترة التي اندلعت فيها الحرب بين “اتصالات المغرب” و”ميديتيل”، الوافد الجديد.

يوسف الشرايبي

يوسف الشرايبي هو رئيس الجمعية المغربية للعلاقات مع الزبائن الذي يمثل الجيل الجديد من رجال الأعمال المغاربة. صاحب شركة “أوتسورسيا”، المتخصصة في مجال ترحيل الخدمات (الأوفشورينغ)، التي تتواجد حاليا بكل من الدار البيضاء وفرنسا وحديثا بمدغشقر. الشركة – التي من المنتظر أن تحقق السنة الحالية رقم معاملات يقدر بـ24 مليون أورو – تشغل نحو ألف شخص.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
شيماء باحسين
-->