"أنفاس" تنتقد إملاءات "النقد الدولي" على الحكومة لإصلاح التقاعد

“أنفاس” تنتقد إملاءات “النقد الدولي” على الحكومة لإصلاح التقاعد

انتقدت “حركة أنفاس الديمقراطية” إشادة  صندوق النقد الدولي بمشروع إصلاح التقاعد المغربي، معتبرة كون هذه البادرة تصب في خانة “الضغط والهيمنة الخارجيين المجسدين لمظاهر النيوليبيرالية”، إذ أكدت الحركة على  موقفها الرافض لـ”الإملاءات الخارجية”، وعلى “ضرورة استعادة السيادة الوطنية على القرار الاقتصادي والاجتماعي، بناء على مبادئ الديمقراطية والعدالة الاجتماعية “.

واتهمت الحركة السياسية في بيان عقب انعقاد مجلسها الوطني بالدار البيضاء، توصلت جريدة “كشك” الإلكترونية بنسخة منه، يومه الثلاثاء 29 مارس 2016، الحكومة المغربية بتفكيك صندوق المقاصة تحت غطاء “نموذج إصلاح التقاعد الذي تتبناه، لأنه  يُحمل الأُجراء وحدهم تبعات ما اسمته “ضبابية السياسة العمومية في تدبير الملف”.

كما أعلنت الحركة – في بيانها- مساندتها لكل الاحتجاجات الفئوية (أطباء، أساتذة متدربون، ممرضون، متصرفون وعمال لاسامير..) ضد ما أسمته “سياسة ضرب القدرة الشرائية، وتمرير الخطط اللاشعبية المملاة من طرف قوى خارجية، والمتمثلة في “خوصصة الخدمات العمومية وتبضيعها، وضرب مكتسبات التقاعد من طرف المؤسسات المانحة”.

ودعت الحركة الحكومة إلى استبدال مقارباتها التقنية والأمنية لحل مشكلة الشباب، وذلك “ببلورة سياسات عمومية لهذه الفئة التي يوجد 35 بالمائة منها البالغة أعمارهم بين 18 و24 سنة بدون عمل أو  دراسة أو تكوين، معربة عن أسفها لاستمرار مظاهر العنف بالجامعة المغربية والملاعب الرياضية، وتمييع العمل الطلابي مما يحرم المجتمع من طاقات هائلة”.

وثمنت “أنفاس الديمقراطية” الاستراتيجية الوطنية للطاقة، معتبرة أنها سياسة عمومية مهمة تستهدف السيادة الطاقية، حيث أوصت بمرافقتها بسياسات ضامنة للتدميج الصناعي المحلي، وبتفعيل الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة.

كما أشادت الحركة بالإعلان عن مراجعة مناهج تدريس مقررات التربية الدينية والتاريخ، معلنة استعدادها للمساهمة في هذا الدور، ومؤكدة على توصياتها المتعلقة بحيادية المدرسة العمومية، ودورها في تلقين قيم وأسس العيش المشترك.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
سلوى بنعمر
-->