بعد ارتفاع ثمن الدجاج.. حقوقيون يقترحون خطة جديدة لتجاوز الأزمة

بعد ارتفاع ثمن الدجاج.. حقوقيون يقترحون خطة جديدة لتجاوز الأزمة

بعد الارتفاع الصاروخي الذي عرفه ثمن الدجاج بالمغرب، اقترحت رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين، اليوم الجمعة 06 ماي 2016، خطة تتكون من مجموعة من الخطوات.

وطالب المكتب المركزي للرابطة في بلاغ صحفي، بالسماح للمهنيين باستيراد الكتاكيت من الدول التي لا تعاني من الأمراض، و”ذلك من أجل تقوية المنافسة، والرفع من معدل الإنتاج والجودة، وهو ما يقتضي الخفض من الرسوم الجمركية، كما هو معمول به بالنسبة لاستيراد الديك الرومي وأمهات الدجاج البياضات، واعتماد التعريفة الجمركية المحددة في نسبة 2.5 في المائة”.

ومن الإجراءات الاخرى التي اقترحتها الرابطة للتصدي لإنفوانزا الطيور، فتح المجال أمام المربين من أجل إنجاز التحاليل لدى المختبرات العمومية التابعة لوزارة الفلاحة بأثمان تفضيلية، مع السماح لهم بالاطلاع على النتائج، وتمكين المنتج من مراقبة إنتاجه والدفاع عن حقوقه .

ولحماية الاقتصاد الوطني وإنعاش القطاع، اقترحت الرابطة تحديد سقف زمني لعملية الاستيراد الخاص بدجاج اللحم والبيض، و”إخضاع كل الضيعات المرخصة والغير المرخصة، وكذلك المجازر العصرية وأماكن البيع للمراقبة الصارمة”.

وطالبت الرابطة بالالتفات إلى وضعية المربين الذين تعرضوا للإفلاس بسبب تكبدهم لخسائر متوالية، والحسم في عملية الترخيص لمذابح القرب، وكذا إعادة هيكلة القطاع وإخضاعه لسلطة القانون.

وشدد بلاغ الرابطة على العمل على تفعيل المادتين 3 و4 من القانون 99-06 المتعلق بالمنافسة وتحرير الأسعارن الذي يدعو الإدارة لتحديد الأسعار باتخاذ تدابير مؤقتة بعد استشارة مجلس المنافسة، بسبب وجود ارتفاع أو انخفاض فاحش في الأسعار، تعلله وجود ظروف استثنائية أو كارثية عامة أو وضعية غير عادية”.

وكان شوقي الجيراري، مدير الفيدرالية البيمهنية للدواجن بالمغرب، قد أكد اليوم الإثنين 02 ماي 2016، أن ثمن الدجاج الذي قفز إلى 25 درهم للكيلوغرام، سيستمر في هذا الإرتفاع طوال شهر ماي الجاري.

وأبرز الجيراري، في تصريح لجريدة “كشك” الإلكترونية أن هذا الارتفاع كان متوقعا، ويرجع لعاملين رئيسيين، أولهما قلة العرض بالموازاة مع الطلب، “وهذا ناتج عن وفيات الكتاكيت، وضعف نسبة التفقيص بالمقارنة مع السنة الماضية”، أما العامل الثاني فيعود إلى آثار إنفلونزا الطيور على مهنيي الدواجن، حيث “أدت المخاوف التي انتشرت في وسائل الإعلام من خطر الإنفلوانزا إلى إقلاع الكثير من المواطنين عن استهلاك الدواجن”.

وعن توقعات الفيدرالية لأثمنة الدجاج في الأيام المقبلة، فأكد الجيراري أنها ستبدأ في التراجع انطلاقا من نهاية شهر ماي الجاري، وبقدوم شهر رمضان ستكون الأثمان قد عادت لوضعها الطبيعي.

وبخصوص نتائج تلقيح الدواجن بسبب انفلوانزا الطيور، فقد أكد مدير الفيدارلية البيمهنية للدواجن بالمغرب، أن “كل مراحل العملية مرت بخير”، وأن “عملية التلقيح شملت 100 في المئة من الدواجن”.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
لحسن سكور
-->