بالوثائق.. العماري يكذب بنكيران وإعلامه بخصوص دعوة "الميدكوب"

بالوثائق.. العماري يكذب بنكيران وإعلامه بخصوص دعوة “الميدكوب”

خلافا لما ادعاه عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، حول عدم توصله بدعوة من رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة إلياس العماري، من أجل الحضور في حفل افتتاح قمة المناخ المتوسطية (الميدكوب 2)، بصفته رئيسا للحكومة، كذب مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة ادعاءات بنكيران، وذلك عبر كشفه لوثائق رسمية تؤكد توصل بنكيران بدعوة بصفته رئيسا للحكومة لحضور قمة المناخ المنعقدة مؤخراً بطنجة تحت الرعاية الملكية السامية.

وأوضح مجلس الجهة في بيان حقيقة، توصلت جريدة “كشك” الإلكترونية بنسخة منه، أن “رئيس الجهة إلياس العماري ولجنة قيادة المؤتمر، قد وجها دعوة اسمية رسمية للسيد رئيس الحكومة، وكذا لجميع أعضاء الحكومة، و ذلك يوم 22 يونيو 2016 تحت رقم 000509”. (أنظر الوثيقة أسفله).

medcopinvit

وأوضح “مجلس العماري”، أن “إدارة الجهة حرصت على تأمين توصل السيد رئيس الحكومة المحترم بالدعوة، باستعمال كل وسائل الإتصال المتاحة، حيث تم إرسال الدعوة الأصلية عبر خدمة ” أمانة إكسبريس” للبريد المضمون بتاريخ 24 يوليوز2016 ، على الساعة الواحدة و 20 دقيقة، تحت رقم ED449959947MA  ،  و تم التأكد من التوصل بالدعوة يوم 27 يوليوز2016 كما يثبت ذلك مستخرج بريد المغرب. كما تم إرسال الدعوة عبر فاكس ديوان السيد رئيس الحكومة في نفس اليوم، وتأكد الإرسال عبر الرقم التسلسلي .E71282J5J138995 كما أنه تم التأكد من التوصل من خلال اتصالات هاتفية متكررة مع السيدة(ن.)، موظفة بديوان السيد الرئيس عبر الأرقام الثابتة 0537762709 و0537774777. و يمكن الرجوع إلى تسجيلات المكالمات التي تثبت توصل ديوان السيد رئيس الحكومة بالدعوة، و تفيد انتظار تأكيد سيادته للحضور”.

وكان إلياس العماري، قد كشف مساء أمس خلال حلوله ضيفا على برنامج “ضيف الأولى” عن الأسباب الرئيسية وراء مقاطعة عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة، للجلسة الافتتاحية لقمة المناخ المتوسطية (الميدكوب 2) المنظمة بطنجة، موضحا أن “بنكيران يخلط بين رئيس الحكومة وأمين عام حزب العدالة والتنمية”.

رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، أوضح أنه اتصل ببنكيران لحضور “الميدكوب 2” ولكنه اعتذر لأن الأمانة العامة للحزب رفضت ذلك بعد مناقشة الأمر، بحسب ما أخبره بنكيران.

medcopamana

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
كشك
-->