صحف.. سجناء السلفية ينتفضون ضد التامك من أجل “الخلوة الشرعية”

نستهل جولتنا الصحفية الصادرة في عددها ليوم غد الاتنين 22 غشت 2016، بجريدة “اخبار اليوم” التي ذكرت أن السلفيين السجناء طالبوا من مندوبية السجون اعادة تفعيل حقهم في الخلوة الشرعية مع زوجاتهم خلال الزيارات العائلية.

واضافت الجريدة ذاتها بان السجناء السلفيين بالسجن المركزي بالقنيطرة وفاس والذين يزيد عددهم عن 200 سجينا، وجهوا رسالة احتجاجية الى التامك، يطالبون بتفعيل الخلوة الشرعية، التي منعها المندوب العام العام السابق لإدارة السجون حفيظ بنهاجم سنة2011.

وأضافت “اخبار اليوم” ان اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، نفذت وقفات احتجاجية امام المساجد بعد صلاة يوم الجمعة الماضي، بمدن فاس، القنيطرة، تطوان، طنجة وسلا، رفعوا خلالها شعارات المطالبة بالاستجابة الفورية لمطلب المعتقلين المتزوجين، لتمكينهم من الخلوة الشرعية.

وفي موضوع آخر افادت جريدة “الصباح” أن عبد الاله بنكيران نزل بصفته أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية بكل ثقله لكي يفرض عبد القادر عمارة وزير الطاقة والمعادن، على راس لائحة الحزب الانتخابية في دائرة سلا الجديدة، بعد أن وجد صعوبات في حجز مقعد له في ترتيب مرشحي العدالة والتنمية في الجمع العام للجنة الترشيحات بسلا.

وأضافت “الصباح” ان هذا الأمر أثار تذمرا وغضبا كبيرين وسط نشطاء البيجيدي في دائرة سلا الجديدة، خصوصا وان عمارة كان من ابرز وزراء الحزب المغضوب عليهم في سلا الجديدة، اذ نسي ناخبيها وسكانها بمجرد ان أعلن عن استوزاره.

وأوردت الجريدة انه وبعكس إرادة البيجيديين، تدخل بنكيران ايضا واختار جامع المعتصم، مدير ديوانه وعمدة سلا المدينة، التي اختار بنكيران الترشح فيها بحثا عن رئاسة مجلس النواب في حال ضاع منه منصب رئاسة الحكومة.

ننهي جولتنا في قراءة الصحف بما اوردته جريدة “الأخبار” عن كون وزير التجهيز والنقل عزيز الرباح، قد عقد اجتماعا عاجلا في مقر وزارته، ضم مسؤولين في وزارة العدل والحريات وقيادة الدرك الملكي، عقب الأحداث الاخيرة التي عرفتها الطرق السيارة نهاية الأسبوع الماضي، نتيجة تدخل رجل درك لتوقيف سائقين فيها، ما أدى الى وقوع حوادث طرقية.

وأضافت “الأخبار” ان رباح برأ من جديد ذمة الحكومة في مجال حرب الطرق، وحمل المسؤولية لمستعملي الطريق الذين تغلب عليهم ثقافة الإصرار على ارتكاب الخطأ، مسجلا ان مسؤولية السائقين المهنيين في وقوع الحوادث مرتفعة، مفندا بذلك ان يكون العيب في البنيات التحتية والقوانين رغم نقائص عدة تشوبها، فضلا عن سلوكات دركيين كشفتها أشرطة “فيديو” جرى تداولها على نطاق واسع.