خبراء..محاربة الإرهاب يتطلب مقاربة تربوية واقتصادية وأمنية

أكد المشاركون في لقاء نظم مساء يومه الخميس 15 شتنبر 2016 بالدار البيضاء، أن محاربة الإرهاب الناتج عن التطرف الديني، يجب أن تستند على مقاربة ذات طابع تربوي واقتصادي وأمني.

واعتبروا خلال هذا اللقاء، المنظم حول موضوع “محاربة التطرف الديني”، بمبادرة من المعهد المغربي للعلاقات الدولية، أن التعاطي مع ظاهرة الإرهاب، التي اجتاحت العالم، يقتضي مقاربة شمولية ومجهودا جماعيا لوضع حد لهذه الظاهرة التي تسببت في مصرع الأبرياء في مختلف مناطق المعمور.

وأبرزوا، خلال هذا اللقاء الذي حضره ممثلو سفارات أجنبية وجامعيون ومهتمون، أن المغرب كان سباقا لاعتماد مقاربة شمولية في تعاطيه مع الإرهاب الدولي، وذلك من خلال اعتماد إجراءات ذات أبعاد متعددة، دينية واجتماعية واقتصادية وأمنية.

وفي هذا الاتجاه، أبرز جواد الكردودي رئيس المعهد المغربي للعلاقات الدولية أن الملك محمد السادس، تطرق في خطاب 20 غشت 2016، بصورة واضحة للموقف المبدئي للمملكة المغربية بخصوص ظاهرة الإرهاب، وكذا تنديد المغرب بهذه الظاهرة التي تمس صورة الإسلام الحقيقي.

وأوضح الكردودي أن التطرف الديني يتسبب للأسف في أعمال إرهابية تؤدي إلى مقتل الأبرياء، كما يتسبب في الإحساس بعدم الأمن، الذي يسود العالم منذ بداية القرن الحالي.

وشدد في هذا السياق، على أهمية البحث عن أسباب التطرف الديني، وكذا دوافع تنفيذ الأعمال الإرهابية، مع اقتراح، في الوقت ذاته، حلول للتصدي للتطرف الديني.

ولفت إلى أن محاربة ما يسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، تشكل أولوية، لأن هذا التنظيم يرتكب أعمال إرهابية وإجرامية تعود للقرون الوسطى، وذلك بالموازاة مع التصدي للأعمال الإرهابية في كل مناطق العالم.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
(و م ع)
-->