أزيد من 300 مرشحاً يتنافسون على 29 مقعداً بجهة طنجة تطوان الحسيمة

أزيد من 300 مرشحاً يتنافسون على 29 مقعداً بجهة طنجة تطوان الحسيمة

دخل غمار المنافسة، اليوم السبت مع انطلاق الحملة الانتخابية الخاصة باستحقاقات السابع من اكتوبر القادم، أزيد من 300 مرشحا يمثلون أزيد من 90 لائحة منتمية ومستقلة غمار المنافسة للفوز بمقاعد جهة طنجة تطوان الحسيمة .

وتبقى اكبر الدوائر الانتخابية من حيث العدد على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة هي دائرة طنجة اصيلة، التي تتنافس على الفوز بمقاعدها الخمسة 16 لائحة كلها ذات انتماء سياسي، اضافة الى دائرة تطوان التي تتنافس على مقاعدها الخمسة 12 لائحة من ضمنها لائحة واحدة مستقلة، وكذا دائرة الحسيمة ب 12 لائحة منتمية تتنافس على 4 مقاعد، وكذا دوائر العرائش (4 مقاعد) والمضيق الفنيدق (مقعدان) وشفشاون (4 مقاعد) ووزان (3 مقاعد) الفحص انجرة (مقعدان).

وبرأي المراقبين فإن دوائر طنجة وتطوان والحسيمة والعرائش ووزان ستعرف منافسات قوية على اعتبار قوة الاحزاب المشاركة بالدوائر المعنية وترشح “اسماء وزانة ” وقيادية بأحزابها، منها من تحمل مسؤوليات وزارية ونيابية عليا ومنها من سبق وأن فاز بمقعد البرلمان في اكثر من مرة قد تصل الى ست مرات متتالية .

الا ان هذا الرأي قد يتجاوزه واقع المنافسة على اعتبار أن كل الدوائر لها نفس الاهمية الانتخابية، كما أن المرشحين لهم نفس الحظوظ، وأن الاسماء المرشحة لأول مرة من الشباب وغير الشباب لها كذلك حضور اعتباري مهم بالدوائر أو لها دعم كبير من قبل أحزابها، خاصة تلك الاحزاب التي حصلت خلال الاستحقاقات البلدية على الاغلبية في كثير من الجماعات.

وتضم معظم اللوائح مرشحين سبق لهم وان شاركوا في استحقاقات سابقة على نفس المستوى أو على مستوى الانتخابات البلدية ولهم التجربة الكافية في مثل هذه المحطات الانتخابية، وفي المقابل هناك أسماء أخرى تخوض هذا المحك السياسي لأول مرة، وهم في الغالبية شباب وضعت فيهم أحزابهم الثقة لتمثليهم والسعي من خلالهم نحو الفوز بأحد المقاعد، التي يبدو أن المنافسة ستكون على أشدها لنيل شرف تمثيل ساكنة الجهة في مجلس النواب .

ورغم ان هناك من يعتبر أن التجربة في خوض الانتخابات تبقى “مكسبا” قد يساهم في نجاح هذا المنتخب او ذاك، إلا أن الكثيرين من المهتمين بالشأن السياسي المحلي والجهوي يرون أن عامل التجربة قد لا يكون الحاسم في الفوز بالمقاعد لاعتبارات كثيرة، من ضمنها أن البرامج المطروحة والخطاب المقنع والتواصل المجدي قد تكون هي الحاسم في كسب عطف الناخب، الذي يهمه بالأساس تجاوب البرامج الحزبية مع تطلعاته خاصة في بعض القضايا والقطاعات الأساسية ،من قبيل الصحة والتعليم والتشغيل والتكوين وما الى ذلك .

وما يلاحظ أيضا في اللوائح المنافسة ضعف تمثيلية النساء وكيلات اللوائح، اذ لا يتعدى الامر لائحتين الاولى بدائرة وزان، التي تترأسها وئام المحرشي التي تمثل حزب الاصالة والمعاصرة، والثانية بدائرة طنجة اصيلة التي تترأسها غزلان المعموري عن حزب التقدم والاشتراكية، إضافة الى بعض أسماء النساء المرشحات ضمن اللوائح المتنافسة والتي لا تتعدى أصابع اليد.

واذا كان اليوم الاول من الحملة الانتخابية قد لا يعكس حجم المنافسة على مقاعد جهة طنجة تطوان الحسيمة، فالأيام القادمة من الحملة ستعرف لا شك منافسة قوية بين المرشحين ،الذين يفضل غالبيتهم ” اقتصاد الجهد” للأسبوع الاخير مع الاكتفاء خلال الاسبوع الأول ببعض طرق التواصل السهلة ،إما عبر خرجات اعلامية متفرقة عبر وسائل الاعلام المحلية اوعبر الشاشات الزرقاء ووسائط التواصل الاجتماعي .

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
(و م ع)
-->